تصريحات تعري مخططات نصب الحيجاوي باستغلال سمعة المغرب

مهما تعددت صور النصب والاحتيال تفضح، وينكشف الوجه الخبيث لنكرات لا تستطيع العيش سوى في الظلام ولا تستنشق إلا السموم والقذارة.

وحين يصبح الحقد على الوطن وقودا للمساعي الماكرة، يرتدي النصب أبشع حلله ويتخذ النصابون كل الطرقات المؤذية لكنها في نفس الوقت مؤدية إلى هلاكهم.

هذا ما يحصل مع الهارب من العدالة المغربية المسمى المهدي الحيجاوي، الذي كلما سلك طريقا للنيل من المملكة المزدهرة في ظل القيادة الملكية الحكيمة، تعثر وسقط سقطة مدوية، فبعدما لم يبلغ مراده بالدعم المادي واللوجستيكي للمجرم هشام جيراندو وآخرين من نفس الطينة، عمد إلى انتحال الصفة والتجرؤ على اللعب مع الكبار.

في جزء مهم من معطيات دقيقة فضحها أحد ضحايا لعبته القذرة، تكشف أن الحيجاوي قاد طيلة فترة محاولات نصب واسعة النطاق مستغلا اسم مستشار ملكي لتأكيد “نفوذه الكبير” وإنجاح مخططاته.

وضمن التفاصيل، فإن النصاب استعمل أساليب عديدة تشمل تقليد الصوت بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وجعل بذلك مجموعة من المستثمرين من عدة جنسيات يقعون في فخه.

استغل الدينامية الإيجابية التي تشهدها بلادنا في القطاعات الحيوية والتي عززت جاذبيتها للاستثمار، ومضى في نسج سيناريوهات مختلفة للإطاحة بضحايا سلب منهم الأموال والهدايا الثمينة مقابل مشاريع وهمية لا وجود لها على أرض الواقع.

ولأن الحقد وقود محركه كما سبق ذكر ذلك وينبغي التسطير عليه بعشرات الخطوط الحمراء العريضة، فإن الحيجاوي كان يعمد في غمرة عمليات نصبه إلى الإساءة لرموز وطنية، وهو الخيط الذي جعل ضحيته يتساءل أسئلة مفتاحية فتحت باب الحقيقة أمامه وقادته لكشفها علنا.

اقرأ أيضا

Nabyla Maan

نبيلة معن تلتقي جمهور الرباط في حفل موسيقي

تستعد الفنانة المغربية نبيلة معن، مساء اليوم الجمعة، للقاء جمهورها في العاصمة الرباط، من خلال …

الجيش الملكي وبيراميدز المصري

وسط غياب الجماهير.. الجيش الملكي يستضيف بيراميدز في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا

تتجدد المواجهة بين الجيش الملكي وبيراميدز  ضمن ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد صراع عاد فيه التأهل الموسم الماضي للفريق المصري وحامل اللقب

الجزائر

خبث الكابرانات.. النظام الجزائري “يحلم” بأزمة طاقوية في المغرب في ظل حرب إيران

ي الوقت الذي تشير العديد من البيانات إلى أن المغرب، مقارنة بالعديد من الاقتصادات العالمية، أظهر خلال أزمة الشرق الاوسط، أنه يمتلك قدرة على الصمود بفضل تنوع مصادر الطاقة، وخصوصا الطاقات الخضراء، والريحية، والشمسية