الملك محمد السادس يعين عددا من السفراء الجدد

و.م.ع

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الجدد بالبعثات الدبلوماسية للمملكة، الذين سلمهم جلالته ظهائر تعيينهم.
ويتعلق الأمر بكل من:

– أحمد رضا الشامي، سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي،
– عثمان الفردوس، سفيرا لدى جمهورية الكوت ديفوار،
– ماجد حليم، سفيرا لدى ماليزيا،
– عمر أمغار، سفيرا لدى جمهورية صربيا،
– رضوان الحسيني، سفيرا لدى جمهورية أندونيسيا،
– يونس الديغوسي، سفيرا لدى سانت لوسيا،
– نجوى البراق، سفيرة لدى جمهورية الكونغو
– بثينة الكردودي، سفيرة لدى جمهورية بنغلادش،
– عبد القادر الجموسي، سفيرا لدى جمهورية الكاميرون،
– محمد ابومراتن، سفيرا لدى جمهورية النيجر،
– فتيحة العيادي، سفيرة لدى الدانمارك،
– مصطفى العلمي الفلوس، سفيرا لدى جمهورية إفريقيا الوسطى،
إثر ذلك، أدى عمر أمغار، و رضوان الحسيني، و يونس الديغوسي ، و نجوى البراق، و بثنية الكردودي، و عبد القادر الجموسي ، و محمد ابومراتن، و فتيحة العيادي ، و مصطفى العلمي الفلوس القسم بين يدي الملك.

حضر هذا الاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.