محيمات تندوف

الجيش الجزائري يقتل صحراويين بتندوف ومتظاهرون يصرخون “بغينا نرجعو للمغرب” (+ فيديو)

تعيش مخيمات تندوف هذه الأيام على صفيح ساخن، إثر اندلاع احتجاجات على تدخل عسكري عنيف للجيش الجزائري، في حق عدد من الصحراويين المغاربة المحتجزين، ما أسفر عنه مقتل ما لا يقل عن شخصين.

وخرج الصحراويون المحتجزون في مظاهرات يقودها أخ أحد ضحايا الجيش الجزائري، مرددين شعارات “بغينا نرجعو للمغرب” و”دعيناكوم لله”.

وحاصر المحتجون سيارة تابعة لجيش البظام العسكري الجزائري، ليغادر الجنود السيارة، رافعين أسلحتهنم في وجه سكان المخيمات.

استفزاز عناصر الجيش الجزائري للصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف زاد من تأجيج الوضع، حيث رد المحتجون بقوةذ، وكالوا الشتائم للنظام العسكري ولملبشيات جبهة البوليساريو الانفصالية، التس فشلت في تهدئة الأوضاع.

‏وتداولت مختلف مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لهذه المواجهات العنيفة بين الصحراويين المحتجزين في تندوف والعسكر الجزائري.

وطالبت منظمات حقوقية وإنسانية دولية بفتح تحقيق جدي حول هذه الأحداث، ومحاسبة المتورطين، والعمل على ضمان عدم إفلاتهم من العقاب، داعين الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف إلى الانتفاض ضد سجن المخيمات، وضد قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية ، التي لا تحميهم من بطش الجيش الجزائري، بل تسلمهعم للجلاد.

اقرأ أيضا

بعد رفض الحلول الأممية.. منتدى: الجزائر تجلب مئات الجزائريين للمشاركة في مظاهرات لصالح “البوليساريو”!

سخّر النظام العسكري الجزائري، إمكانيات هائلة لجلب مئات الجزائريين من أصول صحراوية من مدن جزائرية مختلفة إلى مخيمات تندوف ودسهم عمدا داخل المظاهرات التي تنظمها عصابة "البوليساريو" اليوم الاثنين، وزودتهم بلافتات تحمل شعارات منسقة مسبقا لتظهر ككتلة احتجاجية موحدة.

الانتهاكات الجسيمة بمخيمات تندوف محط تنديد واسع بمجلس حقوق الإنسان

عبرت عدة منظمات غير حكومية دولية، أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، عن قلقها البالغ إزاء …

منظمة إسبانية تدق ناقوس الخطر بشأن أوضاع النساء والأطفال في مخيمات تندوف

قامت مؤسسة "ألتاميرانو"، وهي منظمة غير حكومية إسبانية، بمراسلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بمناسبة الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان، لتنبيهها بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق النساء والأطفال المرتكبة في مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.