الجزائر وفرنسا

بعد أن بات في عزلة تامة.. النظام الجزائري يحلم بالتقارب مع فرنسا

بعد أن أغرق النظام العسكري الجزائري البلاد في عزلة تامة بسبب حربه القذرة ضد الوحدة الترابية للمملكة، لم يعد أمام الكابرانات إلى العودة للتودد لباريس، كما فعلوا مع مدريد، لإصلاح ما أفسده غباء وتعنت جنرالات قصر المرادية.

فقد دفع النظام العسكري الجزائري بأواقه الرسمية إلى الترويج لأكاذيب وترهات من قبيل أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ” يراهن على استراتيجية خفض التصعيد مع الجزائر مستلهما من الكيفية التي لعبت عليها حكومة بيدرو سانشيز الإسبانية، في أعقاب الأزمة الدبلوماسية التي عصفت بالعلاقات الثنائية”، إثر دعم  مدريد لمغربية الصحراء.

وتابعت أبواق النظام العسكري الجزائري ترهاتها، مدعية أن الرئيس الفرنسي “يستهدف تسليط حالة من الضغط على الطرف الجزائري، عبر ملف الذاكرة الذي يعتبر من الملفات الحساسة جدا في نظر الجزائريين، في محاولة لإغراء السلطات بالتجاوب معه”، مضيفة أن هي الاستراتيجية التي تبناها رئيس الحكومة الإسبانية، عبر تركيزه على دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وفق ترهاتها.

ويكثف النظام العسكري الجزائري، في الأيام الأخيرة، من محاولاته للخروج من عزلته، إما عبر تحالفات هشة مع بعض الدول مقابل إغراءات مادية على حساب الشعب الجزائري، أو بالتودد لدول أخرى ومحاولة التقرب منها ولو عبر الترويج لأكاذيب،  خاصة بعد تكبده هزائم دبلوماسية متتالية، بعد أن حقق المغرب مكتسبات، من أهمها التأييد دولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، إضافة إلى افتتاح قنصليات أجنبية في الأقاليم الجنوبية.

اقرأ أيضا

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

الواجهة الأطلسية

كينيا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وتعتزم التعاون لتعزيز تكريسه

أعربت كينيا، اليوم الخميس، عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مؤكدة عزمها التعاون مع الدول التي تتقاسم وجهة النظر ذاتها لتعزيز تكريسه.