هنغاريا تشيد بالمبادرة الملكية الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي

أشادت هنغاريا، اليوم الأربعاء بالرباط، بالمبادرة الملكية الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، التي أطلقها الملك محمد السادس في نونبر 2023.

وأكد المغرب وهنغاريا، في بيان مشترك وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الهنغاري، بيتر سيارتو، في ختام مباحثاتهما، على “أهمية الأمن والازدهار في منطقة الساحل، ورحبا بمبادرات كل منهما لتوطيد الاستقرار، وتحسين الوضعية الاقتصادية وتعزيز الربط في المنطقة، لاسيما المبادرة الملكية الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نونبر 2023”.

وأضاف المصدر ذاته، أن “هنغاريا أشادت بدور المغرب كقطب للاستقرار وصلة للنمو والتنمية في إفريقيا”.

ولفت البيان المشترك إلى أن الوزيرين “تطرقا، أيضا، إلى أهمية بحث سبل إقامة شراكات ثلاثية الأطراف بين المغرب، وهنغاريا وشركائهما في القارة الإفريقية، قادرة على تنفيذ مشاريع مشتركة من أجل التنمية الاقتصادية والمستدامة للبلدان الإفريقية، وتقديم أجوبة مشتركة للتحديات التي تواجه هذه البلدان، خاصة في مجالات الأمن، والاستقرار، والهجرة، والتنمية السوسيو-الاقتصادية”.

و.م.ع

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.