الأمير هشام يشكر الملك محمد السادس لمساعدته في إجلاء عائلته من لبنان

أعرب الأمير هشام، ابن عم الملك محمد السادس، عن شكره وامتنانه العميق للعاهل المغربي بعد جمعه شمل عائلته اللبنانية من جهة والدته الأميرة للا لمياء الصلح، أرملة الأمير الراحل مولاي عبد الله، شقيق الملك الراحل الحسن الثاني، وذلك بعد التطورات الميدانية التي تشهدها العاصمة بيروت بسبب الحرب بين إسرائيل و”حزب الله”.

وقال الأمير هشام في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مساء اليوم الاثنين: “عيناي تدمعان وقلبي يعتصر ألما وروحي تتألم لفقدان الأرواح والدمار الذي يحل ببلدي الثاني لبناننا الحبيب”.

وزاد الأمير هشام ضمن التدوينة ذاتها، التي أرفقها بصورة الملك محمد السادس وأمه الأميرة للا لمياء الصلح: “حتى الآن، يوجد مليون نازح. وما يخفف عنا وسط هذه المأساة هو استقبالنا لعائلتنا اللبنانية بين أهلنا في الرباط”.

وأعرب الأمير مولاي هشام عن امتنانه لجميع من ساهموا في إعادة عائلته اللبنانية إلى الرباط، وعلى رأسهم الملك محمد السادس، قائلا: “أنا ممتن للأفراد الشجعان الذين عملوا بلا كلل أو ملل من أجل رحيلهم، وممتن بعمق لجلالة الملك محمد السادس الذي جعل لم شملنا ممكناً”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.