الملك يهنئ رئيسي غواتيمالا والسلفادور وينوه بعلاقات الصداقة معهما

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى بيرناردو أريفالو دي ليون، رئيس جمهورية غواتيمالا، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وأعرب الملك في هذه البرقية، عن أحر التهاني لأريفالو دي ليون، وأصدق المتمنيات للشعب الغواتيمالي بمزيد التقدم والازدهار.

ومما جاء في البرقية “كما أغتنم هذه المناسبة، لأشيد بما تعرفه علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية غواتيمالا من تطور مطرد، مؤكدا لفخامتكم حرصي على العمل سويا للمضي قدما في إثراء هذه العلاقات، بما يرقى إلى مستوى تطلعات شعبينا الصديقين”.

أيضا بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى نجيب أرماندو بوكيلي أورتيز، رئيس جمهورية السلفادور، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وعبر الملك في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس أرماندو بوكيلي أورتيز، وأطيب المتمنيات لشعب السلفادور باطراد الرخاء والازدهار.

وأضاف الملك “وبهذه المناسبة، أود الإعراب لفخامتكم عن تقديري الكبير لما يجمع بلدينا من علاقات الصداقة المتينة والتعاون البناء، ولما يحذونا سويا من عزم قوي على الرقي بها لتشكل نموذجا ناجحا للتعاون جنوب-جنوب”.

وتابع “ومن هذا المنطلق، يسعدني أن أؤكد لكم مجددا حرصي على مواصلة العمل سويا مع فخامتكم من أجل المضي قدما في تعزيز علاقات التعاون الواعدة بين المملكة المغربية وجمهورية السلفادور، لما فيه خير شعبينا”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.