بوريطة

بالقاهرة.. لجنة وزارية عربية تشيد بالجهود المتواصلة للملك من أجل الدفاع عن القدس

أشادت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس، الذي عُقدت يوم الثلاثاء 10 شتنبر 2024 على هامش أشغال الدورة 162 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف، ونوهت بالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة تحت إشراف العاهل المغربي، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

كما دعّم المجلس في القرار الخاص بـ”التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة”، دور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، والجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة لها.

ومن جهة أخرى أبرز الأمين العام لجامعة الدول العربية في تقريره الرفوع إلى الدورة 162 الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس الشريف برئاسة الملك محمد السادس، من أجل دعم صمود القدس والمقدسيين ونصرة القضية الفلسطينية، والمتمثلة في العملية الإنسانية التي أمر بتنفيذها بتاريخ 24 يونيو 2024، والتي شملت 40 طنا من المواد الطبية ومواد أساسية أخرى، حيث تكفل العاهل بجزء كبير منها من ماله الخاص.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.