بعد عامين على الأزمة.. بوريطة يلتقي نظيره التونسي في الصين

بعد أزيد من سنتين من القطيعة، أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أمس الثلاثاء أول لقاء مع نظيره التونسي، في العاصمة الصينية بكين على هامش أشغال المنتدى الصيني الإفريقي الذي يعقد اليوم على مستوى رؤساء الدول والحكومات.

جاء ذلك بحسب منشور لوزارة الخارجية التونسية على منصة “إكس”، الثلاثاء، فيما نشرت الوزارة صورة تجمع الوزيرين خلال المنتدى الذي انطلق في بكين ويستمر حتى 6 شتنبر الجاري.

وقالت الخارجية التونسية: “في إطار مشاركته ببكين في المؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، التقى محمد علي النفطي مع عدد من نظرائه من الدول المغاربية والإفريقية، تناول معهم علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين تونس وهذه الدول وسبل تعزيزها”.

ويعتبر هذا اللقاء الأول بين الوزيرين بعد أزمة بين البلدين في 26 غشت 2022، على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد، زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي، الذي شارك آنذاك بالنسخة الثامنة لقمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8”.

اقرأ أيضا

بوريطة يدعو إلى ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا

في إطار مواصلة التزام المغرب من أجل ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا، شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، المخصص لموضوع الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على الحكامة والسلم والأمن في إفريقيا.

بوريطة يتباحث مع رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية

جمعت مباحثات رفيعة المستوى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ورئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية رودريغو دانييل غامارا.

بوريطة: المغرب بقيادة الملك يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب من أجل خدمة استقرار المنطقة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا حازما يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.