وزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية تشيد بالدور الريادي للملك في إفريقيا

أشادت وزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية، سارة بيسولو نيانتي، اليوم الخميس بالرباط، بالدور الريادي للملك محمد السادس، في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدينية بإفريقيا.

ونوهت نيانتي، في بيان مشترك صدر عقب محادثات أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بشكل خاص بالمبادرة المتبصرة للملك لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، بهدف جعل الفضاء الأطلسي الإفريقي، إطارا جيواستراتيجيا عمليا وملائما للتعاون والتشاور بين البلدان الإفريقية.

كما أشادت رئيسة الدبلوماسية الليبيرية، بالفرصة التي تتيحها هذه المبادرة الملكية التي تهدف إلى ربط دول الساحل بشبكات النقل والاتصال لفضائها الإقليمي.

من جهة أخرى، جدد الوزيران يضيف البيان المشترك، التأكيد على عزمهما المساهمة في جهود تسوية النزاعات في إفريقيا، مشيدين بالجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة للملك محمد السادس، وجمهورية ليبيريا، بقيادة أخيه الرئيس جوزيف بواكاي، لصالح السلم والتنمية المستدامة في إفريقيا.

وفي معرض تطرقهما للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، سجل بوريطة ونيانتي بارتياح توافق وجهات النظر بينهما بشأن مختلف القضايا المطروحة.

اقرأ أيضا

الملك يصدر عفوه عن 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية، تفضل الملك محمد السادس، فأصدر عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1376 شخصا.

الملك يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد أهل فاس بالرباط

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس، سيؤدي غدا الأربعاء صلاة عيد الأضحى المبارك، بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بمدينة الرباط.

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.