زخم المواعيد الهامة يتواصل.. البرلمان يحتضن اجتماعات وقمة “برلمانات المتوسط”

يتواصل زخم مواعيد هامة بالبرلمان المغربي، حيث يحتضن مجلس النواب اليوم الخميس وغدا الجمعة، أشغال الدورة السابعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط والقمة الثامنة للرؤساء، إلى جانب اجتماعات تتعلق بهذه التظاهرة.

ووفق بلاغ لمجلس النواب، “يتدارس المشاركون خلال هذه الاجتماعات الأوضاع في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ودور الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في التعاون الأورو متوسطي في القرن الواحد والعشرين”.

كما سيتم الاستماع خلال هذه التظاهرة، إلى “نداء المستقبل” الموجه من طرف طلبة الجامعة الأورو متوسطية بفاس، والمصادقة على تقارير وتوصيات اللجان الدائمة ومجموعة العمل، قبل أن يتم تسليم الرئاسة الدورية للجمعية، للضفة الشمالية للمتوسط وتحديدا لمجلس النواب الإسباني.

ويعتبر مجلس النواب المغربي، من بين مؤسسي الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، ويحظى برئاستها منذ أبريل 2022، كما سبق له احتضان عدد من دوراتها واجتماعات لجانها الدائمة.

وتمثل الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، فضاء للحوار والتعاون المتوسطي، تلتئم في جلسة عامة مرة واحدة على الأقل في السنة، وتضم ممثلين من بلدان الاتحاد الأوروبي المنتخبين وشركائهم من دول جنوب البحر الأبيض المتوسط، يبلغ عدد أعضائها 280 عضوا يمثلون 43 برلمانا من أصل 42 بلدا إضافة للبرلمان الأوروبي.

جدير بالذكر أن الغرفة الأولى للبرلمان، استضافت أمس الأربعاء، القمة الأولى للشباب الإفريقي والأورومتوسطي للجامعة الأورومتوسطية بفاس، بمشاركة طلبة يمثلون أزيد من عشرين دولة.

اقرأ أيضا

مقترح قانون يدخل تعديلات على مدونة الأدوية والصيدلة بين يدي لجنة برلمانية

تلقت لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، مقترح قانون يروم إدخال تعديلات على القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة.

أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن تقديم ومناقشة حصيلة عمل الحكومة داخل قبة البرلمان، ليس فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل.

الصحراء المغربية

فرق الأغلبية بمجلس النواب: نفتخر بما أحرزته بلادنا من مكاسب دبلوماسية رفيعة في قضية الصحراء المغربية

نوهت فرق الأغلبية بمجلس النواب، بالمكاسب الدبلوماسية التي تحققت على مستوى قضية الصحراء المغربية.