الملك يهنئ الرئيس الصيني ورئيس قبرص بالعيد الوطني لبلديهما

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وأعرب الملك للرئيس الصيني، “باسم جلالته شخصيا وباسم الشعب المغربي، عن أطيب التهاني مقرونة بالمتمنيات للشعب الصيني بكامل الرخاء والازدهار”.

ومما جاء في برقية الملك “كما لا يفوتني، مع دنو تخليد الذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، أن أسجل بالغ إشادتي بالشراكة الاستراتيجية القوية التي تجمعنا، والتي يتطلع بلدانا، بحرص دائم وسعي دؤوب، إلى مزيد من تعزيزها في مختلف الميادين”.

وأكدت البرقية في هذا الصدد، حرص الملك الراسخ على العمل مع الرئيس الصيني “بنفس روح الصداقة والثقة المتبادلة، لمواصلة الارتقاء بهذه العلاقات المتميزة إلى المستوى الأمثل الذي يطمح إليه شعبانا الصديقان”.

أيضا بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية قبرص نيكوس كريستودوليدس، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

وأعرب الملك في هذه البرقية، عن أحر التهاني مشفوعة بخالص المتمنيات للرئيس نيكوس كريستودوليدس بموفور الصحة والسعادة، وللشعب القبرصي بموصول الرقي والازدهار.

وأضاف الملك “إننا في المملكة المغربية لفي تطلع وحرص دائمين على مواصلة تعزيز العلاقات الطيبة التي تجمعنا بجمهورية قبرص، والسعي سويا إلى الارتقاء بتعاوننا الثنائي بما يستجيب وتطلعات شعبينا الصديقين”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.