في اجتماع للتعاون الإسلامي.. إبراز القرار الأممي ضد حرق القرآن الكريم باقتراح من المملكة

جرى اليوم الاثنين، في اجتماع رؤساء مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تسليط الضوء على القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد حرق القرآن الكريم باقتراح من المملكة.

وأبرز النائب الأول لرئيس مجلس النواب محمد صباري الذي شارك في الاجتماع عبر تقنية التناظر المرئي، الجهود الحثيثة التي بذلتها المملكة المغربية من أجل الدفاع عن الشعوب والدول الإسلامية، لاسيما المقترح الذي تقدمت به والخاص بإقرار يوم عالمي سنوي لمناهضة الإسلاموفوبيا من أجل التسامح والحوار الحضاري، والقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد حرق القرآن الكريم باقتراح من المملكة.

وسجل حسب بلاغ لمجلس النواب، أن حرق المصحف الكريم، ليس فقط هجوما على معتقداتنا الدينية، بل هو أيضا انتهاك لحقوق الإنسان والحرية الدينية التي يجب أن تحترمها جميع الدول.

وضمن كلمته، قدم صباري جملة من التوصيات دعا من خلالها إلى العمل على التعريف بمبادئ وقيم الإسلام المتسامح بطريقة مؤسساتية، والتحسيس بمخاطر الإسلاموفوبيا في إطار اليوم العالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا، وتعزيز الحوار والتعايش بين مختلف الأديان والطوائف والثقافات.

من جانبهم، عبر المشاركون في هذا الاجتماع، في مداخلاتهم عن شجبهم واستنكارهم الشديدين لحرق المصحف الكريم في بعض الدول الأوروبية، داعين إلى اتخاذ التدابير والإجراءات الملائمة من أجل مقاومة هذه الأعمال الشنيعة في المستقبل.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…