المغرب اتخذ جميع التدابير الأمنية لحماية حدوده وخصوصا منها الشرقية

أكد الوزير المنتدب في الداخلية الشرقي الضريس، أن جميع التدابير الأمنية والعسكرية متخذة، وبصفة دائمة، لحماية الحدود، وخصوصا منها الشرقية.

وأورد السيد الضريس، في معرض جوابه، أمس الثلاثاء، على سؤال حول “إشكاليات أقاليم الجهة الشرقية المتاخمة للحدود مع الجزائر” تقدم به الفريق الحركي في إطار جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، جملة من التدابير التي تعرفها أقاليم الجهة الشرقية في هذا الإطار من قبيل السياج الذي يجري بناؤه (على الحدود مع الجزائر) والرفع من عدد المراكز الحدودية ومواقع المراقبة.

وذكر أن القوات المسلحة الملكية وجميع المصالح الأمنية (القوات المساعدة والدرك الملكي والأمن الوطني والإدارات الترابية) تقوم بواجباتها في حماية المواطنين المغاربة، مبرزا أن المنطقة تعرف تأهبا أمنيا دائما.

وفي معرض جوابه على سؤال حول “الاستراتيجية الوطنية في مجال مكافحة تهريب الأشخاص ومراقبة الحدود” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أكد الوزير المنتدب في الداخلية أن “لا تهاون مع الجريمة”، موضحا أن النتائج التي تعلن عنها الوزارة بهذا الشأن دليل على أن الأمور مأخوذة بحزم وأن لا تهاون مع الجريمة ولا مع العصابات التي تنشط في هذا الميدان.

اقرأ أيضا

5

مونديال 2026.. الأرجنتين تواجه النمسا وفرنسا تصطدم بالعراق ضمن برنامج اليوم

تتواصل منافسات دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026 بإجراء مباريات قوية ومثيرة، اليوم الاثنين …

بيروقراطية الندرة: حين تصبح الجمارك الجزائرية سلاحاً ضد المواطن!

لا يكاد يمر شهر في الجزائر إلا ويُولد قرار جديد يرتدي زي "الإصلاح الاستراتيجي الكبير"، ويُزيَّن بعبارات السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك ومحاربة عصابات الاستيراد، ثم لا يلبث أن يتبخر أثره الإيجابي في ضجيج الإعلام الرسمي، فيما تتعمق آثاره السلبية تدريجياً في الأسواق ويومياً في جيوب المواطنين. أحدث هذه المنتجات من مصنع القرارات العسكرية-الاقتصادية هو ما أطلقت عليه الحكومة الجزائرية اسم "النظام الوطني المتكامل لمراقبة الحدود والسلع المستوردة"، وهو مسمى يستحق وقفة من النوع الذي يفرق فيه بين ما يُقال وما يُراد قوله.

منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج العربي يعقد دورته الرابعة

تحتضن المملكة نهاية الأسبوع الجاري، الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج العربي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *