المغرب..توقيف 3 أشخاص نشروا شريطا تحريضيا على الانترنيت

أفاد بلاغ لوزارة الداخلية، بأنه تم بمدينة بركان، اعتقال ثلاثة أشخاص، ثبت تورطهم في نشر شريط فيديو تحريضي على شبكة الأنترنيت.
وأوضح البلاغ، أمس السبت، أنه في “إطار تتبع التهديدات الإرهابية ، تم رصد شريط فيديو تحريضي باليوتيوب ، تحت عنوان (ظهور جند الخلافة في المغرب الأقصى) يعلن من خلاله ثلاثة أشخاص مقنعين مبايعتهم ل”أبوبكر البغدادي”، متوعدين بالقيام بأعمال إجرامية على غرار ما يقوم به مقاتلو ما يسمى ب”الدولة الاسلامية” من قتل وتنكيل”.
وأضاف المصدر ذاته، أن الأبحاث والتحريات الدقيقة التي باشرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكنت من “تحديد هوية المتورطين في نشر هذا الشريط، قبل أن يتم اعتقالهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتاريخ 22 نونبر 2014 بمدينة بركان”.
وأشار إلى أن “المشتبه فيهم المعروفون بكونهم معتقلون سابقون بمقتضى قانون مكافحة الارهاب، كانوا قد خططوا للسفر إلى ليبيا عبر التراب الجزائري من اجل التنسيق مع قادة تنظيم “انصار الشريعة”، قبل الالتحاق بمعسكرات ما يسمى “بالدولة الاسلامية” بالمنطقة السورية العراقية، للاستفادة من مختلف التدريبات العسكرية والميدانية، وذلك في أفق نقل التجربة الاجرامية لهذا التنظيم إلى داخل المملكة”.
وأكد البلاغ أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت اشراف النيابة العامة المختصة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“البام” يثمن تعاطي السلطات العمومية مع أحداث سبتة ومليلية ويدعو لحوار هادئ حول الهجرة

ثمن حزب الأصالة والمعاصرة، الحكمة والتبصر اللذين طبعا تعاطي السلطات العمومية مع أحداث سبتة ومليلية، وكذا الشفافية والوضوح في تواصلها مع الرأي العام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *