يتأكد لحظة بعد لحظة، الحديث عن تعديل وزاري محدود، لتعويض وزيرين في الحكومة الثانية لبنكيران، حسب أسبوعية ” الأسبوع الصحافي” في عددها الجديد.
ويظهر، حسب نفس الصحيفة،أن التقارير الواردة من السفارة المغربية في إيطاليا، تتحدث عن الفوضى التي أحدثتها تصريحات نسبت إلى الوزير الحركي محمد مبديع، والذي بعدما أكد لجريدة أنه هو الذي أمضى وثيقة ميلاد البنت كريمة المحروقي، عاد ليقول للتلفزة الإيطالية،إنه لايعرفها، لتجيبه هي بدورها، أنها لاتعرفه.
ولكن بداية تواجد هذا الوزير في هذه الحكومة التي قضى فيها أشهرا قليلة، لأول مرة في حياته، يجعل أصحاب الحال يخافون من أن يفاجئهم بشيء آخر، ولهذا يظهر أن الحركة الشعبية، ستقترح محله مرشحا آخر لهذا المنصب.
أما الوزير الثاني، فلا يعرف ماإذا كان الأمر يتعلق باستقالة محتملة للوزير عبد العظيم الكروج، في شؤون ” الشكلاط”.
