كاميرا للهواة ترصد حقيقة ماجرى في سجن العيون بالصحراء..ونفي رسمي وحقوقي لتعرض سجناء للتعذيب

قدمت القناة التلفزيونية الثانية المغربية، في نشرتها لظهيرة اليوم السبت، ربورتاجا تلفزيونيا مصورا، حول الأحداث التي كان السجن المحلي لمدينة العيون مسرحا لها، يوم الأربعاء الماضي، حيث أدعى بعض السجناء تعرضهم للتعذيب، فتبنت وكالة الأنباء الفرنسية ذلك، ماجعل منظمة العفو الدولية تدخل على الخط.
وقد تساءل مقدم النشرة في البداية، عن دور وكالة الأنباء الفرنسية، مادامت تنشر أخبارا دون التأكد منها، أو إجراء تحريات بشأنها، لخدمة الحقيقة، بعيدا عن أي توجه مقصود.
والقصة، كما أوردتها القناة التلفزيونية ” الدوزيم”، مستعينة في ذلك بصور  ملتقطة بكاميرا للهواة، تعود إلى يوم الأربعاء الماضي، حين رفض سبعة سجناء الالتحاق بزنازنهم، بعد انتهاء لحظة الاستراحة، و”انخرطوا في مؤامرة تحريضية” على حد تعبير  محرر الخبر، وذلك بادعائهم التعرض للتعذيب، بعد “قيامهم بأعمال شغب وفوضى داخل باحة السجن.”
ورصدت الكاميرا كل التحركات التي كانوا يقومون بها، فيما سارع أحد السجناء إلى تكسير كأس، وشرع يدمي جسده به، كما هو واضح في الصور الملتقطة في عين المكان.
وأدلت بعض المصادر الرسمية والحقوقية بتصريحات لقناة ” الدوزيم”، أكدت فيها أن ” ادعاءات التعذيب لا تستند على أي أساس”، مشيرة إلى أن وكيل الملك انتقل إلى عين المكان، وأن تحقيقا فتح في الموضوع بمجرد تفجر الأحداث في السجن المحلي لمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية.

اقرأ أيضا

سويسرا تعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبراغماتية لتسوية النزاع الإقليمي

أكدت سويسرا، اليوم الجمعة، أنها "تعتبر مبادرة الحكم الذاتي" التي تقدم بها المغرب، "الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبراغماتية" لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

الحكم الذاتي… في هذا “الأبريل” يُزهر، وقريبا يُثمر

بقلم: طالع السعود الأطلسي التَّنزيل العمَلي لقرار مجلس الأمن 2797 الخاص بنزاع الصحراء المغربية، على …

الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

أكدت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، اليوم الخميس بالرباط، الموقف الأوروبي الجديد بشأن الصحراء المغربية، معتبرة أن “حكما ذاتيا حقيقيا يمكن أن يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق” من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *