قائد الأركان الفرنسية يرى أن عملية عسكرية في ليبيا هي الحل للانفلات الأمني

صرح رئيس أركان الجيش الفرنسي، الأميرال إدوارد كيو، اليوم الإثنين أن عملية عسكرية دولية بجنوب ليبيا حيث يسود الانفلات الأمني قد تكون الحل الأمثل، بحسب ما ذكرته جريدة “لوفيغارو” الفرنسية الواسعة الانتشار.
وقال الأميرال كيو إن “الحل الأمثل سيكون عبر القيام بعملية عسكرية دولية بتوافق مع السلطات الليبية”.
بيد أن رئيس أركان القوات الفرنسية استطرد في القول أن هناك غيابا للسلطة المركزية في الشمال وكبر مساحة الجنوب الليبي.
واعتبر كيو أن هذا الوضع هو ما سمح للإرهاب بالانتشار في المنطقة، مشيرا أن عددا من نظرائه في الدول الغربية يشاطرون نفس الرأي بالقيام بعملية عسكرية شرط أن يستتب الأمن في شمال البلاد أولا.
هذا واستعرت حدة العنف في جنوب البلاد في الأسابيع الأخيرة خصوصا بمدينة سبها التي وجدت نفسها في قلب المواجهات بين القبائل بحسب ما تؤكده الصحافة الغربية، في حين ذكر الجيش الليبي أن قوات موالية للنظام السابق هي المسؤولة عن العنف.
وغرقت ليبيا في موجة من العنف منذ نجاح الانتفاضة المسلحة، بمساعدة من قوات “الناتو”، في الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.

 

اقرأ أيضا

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *