بنكيران

البيجيدي يستبق الأحزاب ويعلن ممثليه من الشباب والنساء في ”معركة” السابع أكتوبر

استبق حزب العدالة والتنمية بقية الأحزاب السياسية في الكشف عن لائحتيه الوطنيتين المتعلقتين بالشباب والنساء، لخوض غمار استحقاقات السابع أكتوبر المقبل.

ونشرت الأمانة العامة للحزب ليلة أمس (السبت)، لائحة الشباب والنساء التي ستخوض بها الانتخابات، إذ جاء المحامي عبد الصمد الإدريسي البرلماني عن إقليم الحاجب في الولاية المنتهية على رأس اللائحة الوطنية للشباب، بينما وضع عبد الإله بن كيران ماجدة بنعربية على رأس لائحة النساء.

وبحسب ما نشرته الأمانة العامة، فإن لائحة الشباب ضمت إلى جانب عبد الصمد الإدريسي كلا من محمد طويل متبوعا بالبرلمانية عن دائرة تمارة في الولاية المنتهية، اعتماد الزاهدي.

أما فيما يتعلق باللائحة الوطنية للنساء، فقد حلت على رأسها ماجدة بنعربية وهي إطار في المالية العمومية، مسؤولة اللجنة الجهوية النسائية لحزب العدالة والتنمية فاس بولمان، متبوعة بكل من مستشارة وزير العدل والحريات بثينة القروري، زوجة قيادي الحزب عبد العالي حامي الدين، ومنى أفتاتي في المرتبة الثالثة وهي زوجة البرلماني الذي أثار الجدل خلال هذه الولاية التشريعية عبد العزيز أفتاتي.

هذا وبحسب ما أعلنه الحزب، فإن اللائحة راعت التوزيع الجغرافي في التمثيلية، إلى جانب الانفتاح على طاقات من خارج الحزب، إذ رشحت في المرتبة الـ14 الصحفية فاطمة أوشرع بالرغم من استحالة حصولها على مقعد برلماني في ظل هذا الترتيب.

وكان حزب العدالة والتنمية، أعلن عبر أربع مراحل عن المرشحين الذين سيمثلونه في مختلف الدوائر الانتخابية بالاستحقاقات التشريعية.

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. سباق الأحزاب ينتقل إلى الجماعات والمجالات الترابية

تواصل الأحزاب السياسية المغربية تكثيف لقاءاتها التواصلية في إطار استعداداتها للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، مع توسيع نطاق تحركاتها لتشمل جماعات ترابية ومناطق بعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.

تشريعيات 2026.. هجرة وجوه بارزة تخلط أوراق الأحزاب

تتسع دائرة الاستقطابات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعدما اختارت أسماء بارزة مغادرة أحزابها والالتحاق بمنافسين، في تحركات تعكس احتدام التنافس على عدد من الدوائر الانتخابية، لاسيما في المدن الكبرى.

تشريعيات 2026.. استقطابات الأحزاب تتواصل وترفع حدة التنافس

نجح حزب الحركة الشعبية في استقطاب اسم بارز جديد على مستوى مدينة فاس، في سياق التحركات السياسية المتسارعة استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة.