صلاح الدين مزوار

”صورة” تجعل مزوار قريبا من رئاسة البرازيل !

يبدو أن صلاح الدين مزوار الذي يترأس حزب التجمع الوطني للأحرار ويقود الديبلوماسية المغربية، صار مرشحا لمنصب ثالث، يطير به إلى أمريكا الجنوبية ويجعله الآمر والناهي بها. فحسب موقع ”بي بي سي” في نسخته الإنجليزية، فإن هذا الأخير يعد من أبرز المرشحين لرئاسة دولة البرازيل خلفا ل”ديلما روسيف” التي تورطت أخيرا في قضية تلاعبات مالية.

الأمر قد يكون غير قابل للتصديق، حيث كيف يمكن لسياسي ووزير يمارس نشاطاته ببلد في قارة معينة، ويرشح لمنصب الرئيس في قارة أخرى؟

الجواب على هذا السؤال يكمن في أن الموقع الشهير وقع في خطأ غير مسبوق له، حيث خلط بين صورة صلاح الدين مزوار وميشيل تيمر النائب الحالي لروسيف والمرشح الأبرز لخلافتها.

13043417_918853411570590_1047292482085310564_n

وكما تظهر الصورة، فإنه بعد ساعات على وضع المقال، عمد المشرفون على الموقع الذي يمثل مؤسسة ”بي بي سي” العالمية والعريقة، إلى تصحيح الخطأ، باستبدال صورة مزوار بتيمر.

15883_918853374903927_5388462401481364036_n

ويذكر أنه في الفترة الأخيرة، طالت حمى الصور المغلوطة عددا من المؤسسات الصحافية العالمية، حيث كانت صحيفة فرنسية مشهورة وضعت صورة للممثلة المصرية ليلى علوي، في مقال حول وفاة المصورة المغربية ليلى العلوي التي لقيت مصرعها في تفجيرات واغادوغو ببوركينافاسو.

 

إقرأ أيضا: هل كان هجوم مزوار على بن كيران تفاعلا مع قاعدة الأحرار ؟

اقرأ أيضا

وهبي: كنا نطمح للفوز أمام البرازيل وواثق جدا في إمكانيات اللاعبين

كشف مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم محمد وهبي، أن التعادل أمام المنتخب البرازيلي ضمن أول اختبار بكأس العالم 2026، يعد نتيجة مرضية لكنها لا تعكس طموح المجموعة.

بعد أداء مبهر أمام البرازيل.. بوعدي يصرح: سنواصل العمل والاجتهاد خلال باقي منافسات المونديال

قال النجم المغربي الشاب ضمن كتيبة أسود الأطلس أيوب بوعدي، إن تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم أمام منتخب البرازيل يعد نتيجة مرضية، مؤكدا على مواصلة العمل والاجتهاد استعدادا للأطوار المقبلة من منافسات كأس العالم 2026.

قمة “كوب 30” تتبنى اتفاقا على الحد الأدنى بشأن المناخ

تبنى ممثلو نحو 200 بلدا، الذين اجتمعوا في منطقة الأمازون في إطار مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب 30)، أمس السبت، اتفاقا على الحد الأدنى بشأن المناخ، تمت المصادقة عليه بالإجماع عقب ليلة من المداولات، وتميز بغياب أي إشارة صريحة إلى الوقود الأحفوري، رغم تطلعات عدد من الوفود إلى مؤشرات أقوى لتسريع الانتقال الطاقي.