الزيارة الملكية لروسيا
بدأت أمس الأحد الزيارة الملكية لروسيا، ويبدو الملك محمد السادس لدى وصوله إلى موسكو

حديث الصحف: الزيارة الملكية لروسيا للرد على بروكسيل ونيويورك

لم يتأخر الرد الملكي على الرسائل غير الودية، الآتية من بروكسيل مقر الاتحاد الأوروبي، ومن نيويورك مقر الأمم المتحدة، وذلك بإشارة لاتقل قوة من خلال الزيارة الملكية لروسيا التي  بدأها الملك  محمد السادس أمس الأحد، إلى موسكو، التي أصبحت تكرس خيارات مضادة لسياسة الاتحاد الأوروبي والمنتظم الدولي على حدودها وعموم المنطقة.

بهذه الكلمات استهلت  يومية ” الصباح” تعليقا لها، في عددها الصادر اليوم الاثنين، على الزيارة الملكية لروسيا، العضو الدائم بمجلس الأمن، واصفة إياها بأنها تكتسي أهمية قصوى، لأنها جاءت أياما قليلة بعد تصريحات بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، التي وصف فيها المغرب ب”المحتل”، ماتسبب في غضب شعبي وسياسي وصل حد المطالبة بقطع الاتصالات مع المنتظم الدولي، إلى حين انتخاب أمين عام جديد.

للمزيد:وصول الملك محمد السادس إلى روسيا

وفي نفس المنبر الورقي، كتب السيد عبد المنعم دلمي، افتتاحية أشار فيها إلى أننا أمام موقف بعيد عن مهمة الأمم المتحدة، والموكولة إلى أمينها العام المتجلية في إرساء السلم في العالم، ما يكشف وجود نية مبيتة وإرادة متعمدة لزعزعة استقرار المغرب، لكن من حسن الحظ، أن المجتمع والدولة المغربيين لهما من المناعة والانسجام ما يكفي لتجنب السقوط في الفخ.

وفي إطار المواكبة الإعلامية للمسيرة المليونية، التي شهدتها العاصمة السياسية للمملكة المغربية، قالت يومية ” الأخبار” في ركنها اليومي، ” في سياق الحدث”، إنه يقال ” رب ضارة نافعة”، فقد يكون بان كي مون  أسدى للمغاربة خدمة من حيث لم يكن ينوي، فموقفه الشاذ وحد المغاربة مرة أخرى، على رأي ثابت، وأعاد روح الإجماع داخل مؤسسة البرلمان التي شهدت، طيلة الشهور الأخيرة، سجالات عقيمة أججها البوليميك الفارغ الذي قاده زعماء أحزاب يتقدمهم بنكيران نفسه.

وبعد أن نوهت الصحيفة بموقف البرلمانيين وأعضاء الحكومة كلهم لترديد النشيد الوطني بالبرلمان، وما أثاره من شعور إيجابي وجب استثماره لتأسيس مبدأ رفع المصلحة العامة  للبلاد فوق كل اعتبار حزبي ضيق، استحضرت ما ظل ينادي به الملك محمد السادس في هذا الاتجاه، “فالمؤسسات ليست إلا أداة لخدمة المواطن والوطن، وليست غاية في حد ذاتها”.

إقرأ أيضا:لشهب ل”مشاهد24″: زيارة الملك محمد السادس لروسيا ستكون تاريخية بكل المقاييس

إلى ذلك، أوردت يومية ” المساء”، أن الجزائر بادرت إلى اتهام المغرب بتهديد أمنها بصواريخ أمريكية، غير أن المحللين اعتبروا أن المحرك الرئيسي لهذه الاتهامات هو ما يشهده ملف الصحراء من توتر هذه الأيام.

وأضافت نفس الصحيفة، أن دائرة اتهامات وسائل الإعلام الجزائرية لم تقتصر على المغرب ومصر، بل بلغت حد اتهام السعودية بأنها، هي الأخرى، يمكن أن تكون قد وفرت تلك الأسلحة، رابطة بشكل غريب بين الموقف السعودي الداعم للمغرب في ملف الصحراء،  ومصورة الأمر بأن كل هذه الدول تتآمر على الجزائر.

وبدورها، خصصت يومية ” أخبار اليوم” موضوعها الرئيسي في الصفحة الأولى، ل”مسيرة الغضب”، مذكرة في ” مانشيط” بارز، بأنه لأول مرة في تاريخ المغرب ..الصحراء تخرج تظاهرة مليونية إلى الشارع”.

وأكدت نفس الصحيفة، أن المشاركة الكثيفة في هذه المسيرة، خلقت ارتياحا كبيرا وسط المسؤولين، إذ لم يكن عدد منهم يتوقع أن تشهد حضور هذا الرقم القياسي من المشاركين.

وقالت الجريدة، إنها علمت أن الملك محمد السادس لم يغادر الرباط باتجاه موسكو، إلا بعد نهاية المسيرة.

روابط ذات صلة:بالصور. أقوى لحظات مسيرة “نداء الوطن” المليونية

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.