أفتاتي: الأصالة والمعاصرة تيار تخريبي يريد أن يوقف عجلة الانتقال الديمقراطي

في خرجة إعلامية جديدة له، قصف عبد العزيز أفتاتي، عضو الفريق البرلماني لحزب العدالة التنمية، حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا إياه بـ”تيار البؤس”.

ووصف أفتاتي، الرجل المثير للجدل بحزب “المصباح”، في مهرجان افتتاح الحملة الجهوية الثانية، لشبيبة العدالة والتنمية بسوس ماسة نهاية الأسبوع، تحت شعار “شباب ضد التحكم”، حزب الأصالة والمعاصرة، بـ”البؤس وبالتيار التخريبي الذي يريد أن يوقف عجلة الانتقال الديمقراطي والعدالة الاجتماعية”.

وشدد أفتاتي، على أن تربة المغرب ونظامه السياسي الموغل في التاريخ، “لن يسمحا بتحكم العصابات المغامرة باستقرار وتنمية البلاد، واصفا “كراكيز الدولة العميقة”، حسب أفتاتي، بـ”مجرد دمى تحركهم أياد خفية وسينتهي دورهم كما انتهى دور من كان قبلهم”.

إقرأ أيضا: أفتاتي لـ مشاهد24: متابعتي من طرف الأصالة والمعاصرة معركة سياسية غير عادية

اقرأ أيضا

تسريب امتحانات “مؤسسات الريادة” يجر وزير التربية الوطنية للمساءلة

بعد جدل تسريب بعض مواضيع المراقبة المستمرة الخاصة بالمرحلة الثالثة من الأسدس الأول والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة بسلك التعليم الابتدائي، على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت البرلمانية حنان أتركين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دعت من خلاله إلى توضيح حقيقة هذه التسريبات وكشف ملابساتها، في ظل ما تمثله مؤسسات الريادة من "ورش وطني استراتيجي تروم الوزارة من خلاله الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الثقة في المدرسة العمومية".

مطالب جيل “Z” تحرك عجلة اللقاءات التواصلية للأحزاب

أيقظت احتجاجات "جيل Z" المطالبة بإصلاح الصحة والتعليم ومحاربة الفساد، التواصل الحزبي في فترة خارج الزمن الانتخابي.

بعد انتشار زيوت مجهولة المصدر.. “البام” يطالب بتشديد المراقبة على مسالك بيع زيت الزيتون بالمغرب

بعد رصد تسويق كميات من زيت الزيتون مجهولة المصدر تعرض للبيع بأثمنة متدنية بشكل غير مسبوق في بعض الأسواق المغربية، وجهت البرلمانية حنان أتركين عن حزب "الأصالة والمعاصرة"، سؤالا شفويا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، دعت فيه إلى اتخاذ إجراءات صارمة لتشديد المراقبة على مسالك بيع زيت الزيتون بالمغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *