السيدان صلاح الدين مزوار، وعبد الإله بنكيران.

جهات تدخلت لثني بنكيران عن التصعيد ضد مزوار

مازالت خرجة صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، المفاجئة ذات الطابع التهجمي، على عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، محور الأحاديث وسط صالونات متتبعي تطورات المشهد السياسي في المملكة حول دوافعها .

للمزيد:حزب مزوار يخلق المزيد من المتاعب لعبد الإله بنكيران

وفي خضم هذه التفاعلات، التمست جهات قيادية من داخل الأغلبية من عبد الإله بنكيران “عدم الرد بالمثل” تفاديا لإحداث شرخ داخل الجسد الحكومي، على بعد أشهر من تنظيم الانتخابات التشريعية في السابع من أكتوبر، وهو الأمر الذي أشار إليه الأمين العام لحزب”المصباح” في لقاء حزبي حينما أكد أن الرد على مزوار بالطريقة ذاتها، سيوجب عليه أن يخرج من الحكومة أو تقدم الأخيرة استقالتها، وفق الخبر المنشور في يومية ” المساء” ليوم الثلاثاء، في ركنها ” كواليس”.

مصادر نفس المنبر الورقي، أوضحت أن مزوار الذي لم يحضر اجتماع الأغلبية بسبب وجوده خارج أرض الوطن، ترك تساؤلات عدة حول خلفيات خرجته الأخيرة، خاصة أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن هجوم مزوار لم يأت كقرار للمكتب السياسي للحزب.

روابط ذات صلة:بالفيديو: أخيرا بنكيران يرد على مزوار.. وهذا ما قاله

اقرأ أيضا

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *