تسوية أوضاع المهاجرين بالمغرب (أرشيف)

أعضاء بحزب مزوار يصفون اللاجئين السوريين والمهاجرين بـ”الكوارث الطبيعية”

وصف أعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار، اللاجئين السوريين، والمهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، بـ”الكوارث الإجتماعية”.

وجاء هذا الوصف، في مراسلة كتابية، يتوفر مشاهد24 على نسخة منها، وجهها أعضاء من جماعة تيزنيت المنتمين لحزب “الأحرار”، إلى رئيس المجلس الجماعي، يطالبون من خلالها بـ”إيجاد حل لقضية إفراغ أفواج المهاجرين واللائجين السوريين بمدينة تيزنيت”.

وأورد الأعضاء، في المراسلة ذاتها، “لقد أصبحة مدينة تيزنيت تحتضن العديد من الظواهر الإجتماعية، وإن صح التعبير، أصبحت المدينة محطة لتفريغ وترحيل العديد من الكوارث الإجتماعية، فبعد استحداث السجن الإقليمي بتيزنيت كأكبر سجن بالجنوب حل محل سجن إنزكان، وبعد إغلاق ضريح بويا عمر، استقبلت تيزنيت العديد من الحالات النفسية”

واستطردت المراسلة، :”استقبلت تيزنيت أفواجا من اللاجئين، فبعد السوريين حل الأفارقة، وبشكل غير مسبوق ليحتلوا مدارات المدينة بجوار إشارات المرور”.

وقد وتساءل الأعضاء في المراسلة، عن “الإجراءات التي سيتخذها الرئيس، للحيلولة دون تحويل تيزنيت إلى محطة لتفريغ المئات من الأفارقة”.

ومن المحتمل جدا، أن تخلق هذه المراسلة الكثير من اللغط في الدواليب السياسية، سيما وأن المغرب يتعامل بمبدأ حقوق الإنسان في التعامل مع المهاجرين الأفارقة وكذا السوريين اللاجئين.

Capture

إقرأ أيضا: بوانو لـ مشاهد24: سنجتمع غدا وبنكيران سيقول كلمته تجاه مزوار

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“الأحرار” وملف استيراد المواشي.. عندما تصبح المساءلة البرلمانية موضع تحفظ

في القضايا التي ترتبط بالمال العام والقدرة الشرائية للمغاربة، لا ينبغي أن تكون المساءلة البرلمانية مجرد خيار سياسي يمكن القبول به أو رفضه بسهولة. وملف دعم استيراد المواشي، بما أثاره من نقاش عمومي وشد وجذب، يستحق أكثر من التبريرات السياسية الجاهزة.

لشكر يقطر الشمع على “الأحرار” و”البام” بعد اتهامات استمالة الناخبين

وجه الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، رسائل سياسية مشفرة إلى أحزاب تنافس حزبه في سباق تشريعيات 2026، في ظل تصاعد حدة التنافس مع اقتراب موعد الاقتراع.

تشريعيات 2026.. وعود اجتماعية في صلب خطابات الأحزاب

تضع أحزاب سياسية مغربية، المجال الاجتماعي في صلب أجندتها استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، في وقت تكثف لقاءاتها التواصلية بمختلف المناطق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *