تأجيل محاكمة نجلي شباط في ملف متعلق ب”فساد انتخابي”

أرجأت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بفاس، أخيرا، النظر في ملف متابعة نجلي حميد شباط ومن معهما، على خلفية الاشتباه بالتورط في قضية «فساد انتخابي»، إلى 16 فبراير المقبل، بعدما تبيّن غياب خمسة متهمين عن الحضور إلى المحكمة.

ويتعلق الأمر بنوفل ونبيل شباط، وأحد أقربائهما من تازة، والمفتشة الإقليمية لحزب الاستقلال بمولاي يعقوب، وعضوين بحزب الاستقلال بفاس، في حين حضر متهم واحد إلى المحكمة، ويتعلق الأمر بمحام استقلالي متهم في هذا الملف.

نجل شباط2

الخبر اوردته يومية ” الأخبار” في عددها الصادر ليوم الثلاثاء، مذكرة في نفس الوقت، أن المتهمين الستة كانوا قد مثلوا في وقت سابق أمام النيابة العامة، التي قضت بمتابعتهم في حالة سراح مؤقت، في حين قرر قاضي التحقيق إغلاق الحدود في وجه نجلي شباط، على خلفية الاشتباه بتورطهما في “استمالة ناخبين والتأثير على إرادتهم، باستعمال وسائل غير قانونية”.

للمزيد:تأجيل محاكمة نجلي شباط ومنعهما من مغادرة التراب الوطني لهذه الأسباب!

نفس الصحيفة الورقية أشارت إلى أن مسؤولا محليا لحزب الاستقلال بفاس، أكد لها أن “الاتهامات المتضمنة في هذا الملف كيدية، وتحمل مؤامرة مدبرة، تريد النيل من حزب الاستقلال”، من خلال شكاية وجهها مستشارون ينتمون إلى أحد الأحزاب المنافسة.”

 

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. الأحزاب تكثف لقاءاتها وتحسم الترشيحات

تكثف الأحزاب السياسية المغربية تحركاتها الميدانية استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، في سباق تسعى خلاله مختلف التنظيمات إلى ترتيب أوراقها وتعزيز حظوظها في الاستحقاق الانتخابي.

الاستقلال يثمن جهود السلطات العمومية في تدبير أحداث سبتة ويدعو إلى استخلاص الدروس

ثمنت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات العمومية بمختلف مكوناتها، من أجل الحفاظ على الأمن العام وحماية الأشخاص والممتلكات، وتأمين عودة المواطنات والمواطنين من محيط مدينتي سبتة ومليلية، في إطار من التنسيق والتعاون مع نظيرتها الإسبانية، بما يؤكد حرص المملكة على صون الأرواح واحترام التزاماتها الدولية.

تشريعيات 2026.. حزب الاستقلال يسرع حسم التزكيات ويجدد نخب المرشحين

حسم حزب الاستقلال أسماء مرشحيه بعدد من الدوائر الانتخابية، في إطار الاستعداد لخوض غمار سباق الاستحقاقات التشريعية المقررة خلال شهر شتنبر المقبل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *