يهم المواطنين المغاربة..هذا ماتدعوكم إليه الداخلية استعدادا للانتخابات

استعدادا للانتخابات التشريعية، دعت وزارة الداخلية المواطنين المغاربة، إلى اتخاذ عدد من الإجراءات، التي من شأنها جعل العملية الانتخابية تمر وفق الأحكام القانونية، وعلى رأسها الإطلاع على اللوائح الانتخابية بالنسبة للمسجلين سلفا، أما الذين لم تسجل أسماؤهم بعد في اللوائح، فمدعوون إلى تقديم طلباتهم.

وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان لها أنه بمناسبة المراجعة السنوية العادية للوائح الانتخابية العامة، تم إيداع الجداول التعديلية المؤقتة رفقة اللوائح الانتخابية للسنة المنصرمة، رهن إشارة العموم للإطلاع عليها خلال الفترة من 10 إلى 17 يناير الجاري.

الانتخابات ت

وأشارت إلى أنه يمكن الإطلاع خلال هذه المدة على اللوائح، الموجودة بمكاتب السلطات الإدارية المحلية، وكذا بمكاتب مصالح الجماعات والمقاطعات.

وأما بخصوص المواطنات والمواطنين البالغين سن 18 سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 31 مارس 2016، غير المقيدين في اللوائح الحالية والذين لم يتمكنوا من تقديم طلباتهم، فيتعين عليهم تقديم طلباتهم لدى مكاتب السلطة الإدارية المحلية القريبة من محل إقامتهم أو عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى غاية 24 يناير الجاري.

وأكد المصدر ذاته، أنه يجوز لكل شخص يعتبر أن اللجنة الإدارية شطبت اسمه من اللائحة الانتخابية بكيفية غير قانونية، أن يطلب لدى نفس اللجنة وخلال نفس الأجل إعادة إدراج اسمه في اللائحة الانتخابية.

إقرأ أيضا: هل تجرى الانتخابات التشريعية في سبتمبر أم تؤجل لهذه الأسباب؟

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. سباق الأحزاب ينتقل إلى الجماعات والمجالات الترابية

تواصل الأحزاب السياسية المغربية تكثيف لقاءاتها التواصلية في إطار استعداداتها للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، مع توسيع نطاق تحركاتها لتشمل جماعات ترابية ومناطق بعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.

تشريعيات 2026.. هجرة وجوه بارزة تخلط أوراق الأحزاب

تتسع دائرة الاستقطابات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعدما اختارت أسماء بارزة مغادرة أحزابها والالتحاق بمنافسين، في تحركات تعكس احتدام التنافس على عدد من الدوائر الانتخابية، لاسيما في المدن الكبرى.

تشريعيات 2026.. استقطابات الأحزاب تتواصل وترفع حدة التنافس

نجح حزب الحركة الشعبية في استقطاب اسم بارز جديد على مستوى مدينة فاس، في سياق التحركات السياسية المتسارعة استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *