من مسيرات الشموع ضد شركة امانديس في طنجة

“الاستقلال” ينضم إلى فرق الأغلبية بشأن مساءلة بنكيران حول التدبير المفوض

انضم فريق حزب الاستقلال، المتموقع في المعارضة، إلى فرق الأغلبية، في مجلس النواب، بخصوص توجيه سؤال شفوي محوري آني متعلق بالسياسة العمومية حول ” واقع التدبير المفوض بالمغرب”، وذلك على خلفية المشاكل التي تسببت فيها شركة ” أمانديس” بطنجة، بشمال المغرب، مما أدى إلى خروج السكان في مسيرات احتجاجية بالشموع.

للمزيد:بنكيران: الدولة لن تسمح بأن يُستغل ملف أمانديس من قبل بعض الفئات!

ومما  جاء في السؤال  الموجه إلى رئيس الحكومة، عن طريق رئيس مجلس النواب، أن المغرب   اعتمد منذ عقود التدبير المفوض لعدد من المرافق خاصة تلك التابعة للجماعات الترابية كتوزيع الماء والكهرباء والصرف الصحي، واليوم بات هذا التدبير يعرف العديد من الإشكالات والاختلالات من حيث المراقبة واحترام التعاقدات ودفاتر التحملات والجودة والشفافية والحكامة، الشيء الذي يدفع إلى القيام بتقييم حقيقي لهذا النوع من التدبير.

إقرأ أيضا:الاستقلال يدشن المساندة النقدية لحكومة بن كيران

وتأسيسا على ذلك، تساءل موقعو  الرسالة،:

  • ما هي التدابير التي ستتخذها حكومتكم لمعالجة هذه الاختلالات؟
  • وماهي الضمانات الكفيلة بطمأنة المواطنين على مستقبل تدبير هذه القطاعات بالشكل الذي يساهم في تقدم حواضر المملكة دون أن يمس بالقدرة الشرائية للمواطنين؟

المراقبون رأوا في انضمام حزب الاستقلال إلى  فرق الأغلبية، بخصوص توجيه السؤال الشفوي إلى رئيس الحكومة، خطوة  جديدة على طريق خروجه  من صف المعارضة، واختياره لنهج أسلوب  المساندة النقدية للحكومة، وهو القرار المثير ، الذي كان قد أعلن عنه حميد شباط، الأمين  العام،للحزب، غداة ظهور نتائج الانتخابات الأخيرة، بعد خلاف طويل  مع حزب  العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي الحالي.

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

توتر بين جنوب إفريقيا وواشنطن بسبب قيود التأشيرات على مسؤولين

وكالات أعربت جنوب إفريقيا، اليوم الأربعاء، عن قلقها إزاء قيود التأشيرات التي فرضتها الولايات المتحدة …

جدان يرسلان حفيدتهما إلى السجن لإصلاح سلوكها

 سمح زوجان مسنان في الصين للقضاء بإنزال عقوبة السجن بحفيدتهما بعد إدانتها بسرقة أموال ومجوهرات …

عملية مرحبا 2026.. استقبال أزيد من 4,1 مليون من مغاربة العالم

و.م.ع اختتمت عملية “مرحبا 2026″، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بعد أكثر من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *