جانب من المساعدات الإنسانية لسكان مخيمات تندوف

مصير المساعدات الإنسانية للصحراويين بتندوف يثير تساؤل الصحافة الإسبانية

يبدو أن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء وجد صداه لدى الصحافة الإسبانية.
حديث الملك محمد السادس عن مصير المساعدات الإنسانية لسكان مخيمات تندوف، الذي يؤكد المغرب مرارا على كونهم محتجزين من قبل قادة البوليساريو، كان حديث عدد من الجرائد في إسبانيا.
عدد من الصحف تساءلت بدورها عن مصير هذه المساعدات المفروض أنها موجهة للصحراويين في تندوف، والتي تأتي في جزء منها من طرف منظمات غير حكومية إسبانية تتعاطف مع الأطروحة الانفصالية.
قيمة هذه المساعدات تتجاوز 60 مليون يورو سنويا، ناهيك عن الدعم المقدم إلى الجبهة من قبل الجزائر على مستوى التسليح.
بذلك يكون قادة البوليساريو قد وضعوا أيديهم على مورد مالي مهم عبر الاسترزاق من مأساة الصحراويين، وأيضا على وسائل ترهيب وقمع أي معارضة والاستمرار في احتجاز عدد من السكان الراغبين في الالتحاق بذويهم في الأقاليم الجنوبية.
الصحف الإسبانية التي تطرقت للموضوع، لفتت الانتباه إلى أنه لم تعد هناك معطيات دقيقة حول المساعدة الإسبانية المقدمة لمخيمات تندوف، داعية إلى إماطة اللثام عن الأرقام الحقيقية الخاصة بالمساعدات.
من جانب آخر ذكرت هذه المنابر بكون البرلمان الأوروبي طالب في أبريل الماضي بإحصاء عدد سكان المخيمات في أعقاب تقرير أوروبي كشف عن وجود اختلاسات ونهب للمساعدات المقدمة للصحراويين.
يذكر أن المغرب لطالما حذر من كون قادة البوليساريو يقومون بتوظيف مأساة الصحراويين في المخيمات من أجل تكوين ثروات على حسابهم.

إقرأ أيضا: النص الكامل للخطاب الملكي في عيد المسيرة الخضراء

اقرأ أيضا

الملك يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”، روس ماكينيس.

بتعليمات ملكية.. الحكومة تضع برنامجا لدعم المتضررين من الاضطرابات الجوية بميزانية 3 ملايير درهم

أعلنت الحكومة اليوم الخميس، عن وضع برنامج واسع لدعم المتضررين من الاضطرابات الجوية، تنفيذا لتعليمات ملكية سامية.

حموشي يشرف على تسليم أوسمة ملكية سامية

أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، الثلاثاء 03 فبراير، على مراسم تسليم الأوسمة الملكية السامية التي تفضل الملك محمد السادس، بالإنعام بها على أطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *