الشيخ الكتاني يوجه رسالة شكر للملك محمد السادس

وجه الشيخ السلفي، حسن الكتاني، رسالة شكر إلى الملك محمد السادس، على خلفية العفو الملكي الأخير الذي أصدره في حق مجموعة من السلفيين، واصفا قراره بـ”الطيب الذي جمع شمل الأسر ونفس الاحتقان”.

وكتب الكتاني على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “إني أتقدم بالشكر لجميع من كان له يد في هذا الانفراج، بعد فضل الله تعالى ومنته سبحانه، وأشكر ملك البلاد الذي وفقه الله لاتخاذ هذا القرار الطيب، الذي جمع شمل الأسر ونفس الاحتقان سائلا الله تعالى أن يوفقه للمزيد وفقه الله لكل خير”.

واستطرد، “أشكر الحكومة والجمعيات والشخصيات الذين بادروا في السر والعلن لحل هذا الملف، وأخص الإخوة في اللجنة المشتركة للدفاع عن السجناء الإسلاميين بشكر وتقدير خاص”.

وقد جاءت هذه الالتفاتة الملكية في حق هؤلاء المعتقلين في قضايا التطرف والإرهاب، استجابة لمجموعة من ملتمسات العفو، التي دأب المعنيون بالأمر، على رفعها إلى الملك محمد السادس، بصفة متواصلة، منذ سنة 2005، والتي لم تحظ بالموافقة الملكية، إلا في هذه المناسبة الاستثنائية، سيما بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها، وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب، وأكدوا أنهم رجعوا إلى الطريق القويم إضافة إلى أنهم أبانوا عن حسن السيرة والسلوك طيلة مدة اعتقالهم.

إقرأ أيضا: عفو ملكي يشمل منحدرين من الأقاليم الجنوبية ومحكومين في قضايا التطرف

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *