بنكير ان يدعو حكومة السويد إلى مراجعة موقفها بشأن قضية الصحراء

خرج اليوم عبد الإله بنكيران،  رئيس الحكومة المغربية ، عن صمته، بعد ترؤسه يوم الإثنين الماضي، لاجتماع مع زعماء الأحزاب المغربية، للرد على عزم حكومة السويد الاعتراف بالكيان الانفصالي.

ودعا  بنكيران، دولة السويد إلى مراجعة موقفها بشأن قضية الصحراء المغربية، وذلك بما يتناسب مع مكانتها الدولية ومع العلاقات العريقة والتقليدية القائمة بين البلدين ، والتي تعود إلى مئات السنين.

وقال ابن كيران في تصريح صحفي، على هامش اجتماع مجلس الحكومة الذي انعقد اليوم الخميس، إنه ” لم يكن من المعقول أن دولة محترمة من حجم السويد تدخل بهذه الطريقة غير الموفقة على ملف الصحراء المغربية”، من خلال إقدامها على تبني مشروع قانون يقضي بالاعتراف ب”الجمهورية الوهمية” المزعومة. وأضاف أن “المغاربة يعون عمق العلاقات التي تقيمها المملكة مع السويد وأوربا الشمالية”، مبرزا أن هذه البلدان “تعرف هي الأخرى المغرب وحدوده، لاسيما عندما كان أجدادهم يتنقلون في شواطئنا في القرون الماضية”.

للمزيد:بنكيران يجتمع اليوم مع زعماء الأحزاب للتداول في أفاق قضية الصحراء المغربية

وفي سياق ذلك، أبرز رئيس الحكومة أن “المواطنين المغاربة الصحراويين، من خلال كل المحطات الانتخابية التي ينظمها المغرب، كانوا أكثر تعبئة حتى من إخوانهم المتواجدين بشمال المغرب”، بحيث صوتوا بكثافة في كل هذه الاستحقاقات، وهو ما يحيل على أن أطروحة “الكيان الوهمي” أصبحت متجاوزة، وأن على المجتمع الدولي الانخراط أكثر من أجل طي صفحة هذه المأساة التي عمرت أكثر من اللازم.

 

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

تقرير.. المغرب يعزز مكانته في سوق الإمدادات الغذائية الكندية

تُعدّ المنتجات الزراعية المغربية من بين المصادر الجديدة التي يلجأ إليها الموزعون الكنديون لتقليل مشترياتهم …

الانتخابات التشريعية 2026.. المغرب في الموعد لتعزيز الثقة المؤسساتية

تشكل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 شتنبر الجاري، موعدا بارزا في الحياة السياسية الوطنية ومحطة جديدة في المسار الديمقراطي للمملكة.

غينيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتعتبر مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد

جددت غينيا التأكيد على موقفها الثابت والراسخ الداعم لمغربية الصحراء، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة للجنة المختلطة للتعاون بين المغرب وغينيا، اليوم الثلاثاء في كوناكري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *