الأصالة والمعاصرة يكتسح انتخابات مجالس الأقاليم والعمالات

أسفرت عملية انتخاب رؤساء مجالس العمالات والأقاليم ونوابهم، التي انتهت يومه الأحد، عن فوز حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة 22 مجلسا، أي بنسبة 29,73 بالمائة.

وقال بلاغ لوزير الداخلية محمد حصاد، حول انتخاب مكاتب مجالس العمالات والأقاليم، “إن هذه العملية التي تمت وفق مسطرة التصويت العلني المنصوص عليها في المادة 7 من القانون التنظيمي 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم، أسفرت كذلك عن حصول حزبي التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، على رئاسة 11 مجلس لكل واحد منهما، أي بنسبة 14,86 بالمائة.

وحصل حزب الحركة الشعبية على رئاسة 8 مجالس، أي بنسبة 10,81 بالمائة، فيما فازت أحزاب العدالة والتنمية والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، برئاسة كل واحد منهم لـ5 مجالس، أي بنسبة 6,76 بالمائة.

وحسب البلاغ ذاته، فقد حصل حزب التقدم والاشتراكية على رئاسة 4 مجالس، أي بنسبة 5,41 بالمائة، متبوعا بالحزب الاشتراكي الموحد، وحزب العهد الديمقراطي، حيث فاز كل واحد منهما برئاسة مجلس واحد، أي بنسبة 1,35 بالمائة، فيما فاز اللامنتمون برئاسة مجلس واحد، أي بنسبة 1,35 بالمائة.

إقرأ أيضا: إلغاء لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بتازة بسبب “الفساد الانتخابي”!

اقرأ أيضا

“البام” يسائل وزير العدل حول ضمان حقوق المتقاضين بعد فيضانات القصر الكبير

توجهت؛ عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة قلوب فيطح، بسؤال كتابي إلى وزير العدل بشأن الإجراءات المتخذة لضمان حقوق المتقاضين في ضوء الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير، ما أدى إلى توقف مؤقت لخدمات المحكمة.

محمد شوكي يترشح لخلافة أخنوش على رأس “الأحرار”

تلقى المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ترشيح محمد شوكي لرئاسة الحزب.

تسريب امتحانات “مؤسسات الريادة” يجر وزير التربية الوطنية للمساءلة

بعد جدل تسريب بعض مواضيع المراقبة المستمرة الخاصة بالمرحلة الثالثة من الأسدس الأول والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة بسلك التعليم الابتدائي، على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت البرلمانية حنان أتركين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دعت من خلاله إلى توضيح حقيقة هذه التسريبات وكشف ملابساتها، في ظل ما تمثله مؤسسات الريادة من "ورش وطني استراتيجي تروم الوزارة من خلاله الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الثقة في المدرسة العمومية".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *