قصر “الإليزيه” ينوه بدور المغرب في منطقة غرب إفريقيا

جددت الرئاسة الفرنسية، تأكيد التزام بلدها مع المغرب في مكافحة الارهاب، وكل أشكال التطرف.

وقال قصر “الإيليزيه” في بيان له بمناسبة الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند بدعوة من الملك محمد السادس، إن المغرب يعتبر فاعلا أساسيا على مستوى الإستقرار بالمنطقة.

ونوهت الرئاسة الفرنسية بالدور الذي يقوم به المغرب على مستوى منطقة غرب افريقيا، والتي تحظى بالأولوية في السياسة الخارجية المغربية، مبرزة أن المغرب تربطه بهذه الدول علاقات تتميز بالقرب اللغوي والديني والثقافي.

وتحدث قصر “الاليزيه” عن العلاقات الاقتصادية التي تجمع الرباط بدول غرب افريقيا، حيث أشار إلى أن المغرب يعد أول مستثمر، ذاكرا في هذا الصدد وجود مقاولات مغربية كبرى من قبيل اتصالات المغرب والخطوط الملكية المغربية والتجاري وفا بنك، بهذه الدول، إلى جانب كون البلد يحتضن العديد من المهاجرين والطلبة الذين يتحدرون من هذه الدول.

هذا وأشارت الرئاسة الفرنسية، إلى أن المغرب تربطه علاقات قوية مع دول الخليج، على رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مؤكدة أن احتضانه لقمة الجامعة العربية في مارس من السنة المقبلة، دليل على الدور العام الذي تلبعه المملكة المغربية في الساحة العربية.

إقرأ أيضا: هولاند يشيد بخبرة المغرب ”الاستخباراتية”

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *