بسبب خلافات داخلية..”البيجيدي” يتخلى عن رئاسة جماعة ل”الأحرار”

ضمن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئاسة بلدية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، بعدما كانت محسومة لصالح حزب العدالة والتنمية.

وحسب مصادر “مشاهد24″، فإن حزب العدالة والتنمية، تخلى عن رئاسة البلدية لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب خلافات داخلية بين أعضاء “البيجيدي” حول من يقود الحزب للرئاسة.

وكشفت ذات المصادر أن الرئيس المنتهية ولايته القادم من حزب الأصالة والمعاصرة، الذي ترشح باسم حزب العدالة والتنمية لم يتمكن من الحصول على تزكية الحزب للترشح للرئاسة، الأمر الذي لم يستسغه ودفعه لوضع يده في يد التجمع الوطني للأحرار ومنح هذا الأخير رئاسة البلدية.

هذا وكانت ساكنة بلدية سيدي بوعثمان قد أعدت توقيعات من مختلف الدوائر، بعثت بها للكتابة الجهوية للحزب بمراكش، تعبر فيها عن رفضها تزكية حزب العدالة والتنمية للرئيس المنتهية ولايته، وذلك لكونه فشل في تدبير الجماعة.

ويذكر أن حزب العدالة والتنمية كان قد حصل بالمنطقة، على 8 مقاعد فيما حصل حزب التجمع الوطني للأحرار على 5 مقاعد، أما حزب الأصالة والمعاصرة فحاز على 3 مقاعد.

إقرأ أيضا: مزوار : “التجمع الوطني” حزب الكفاءات وبفضله استطاعت الحكومة الاستقرار

اقرأ أيضا

تسريب امتحانات “مؤسسات الريادة” يجر وزير التربية الوطنية للمساءلة

بعد جدل تسريب بعض مواضيع المراقبة المستمرة الخاصة بالمرحلة الثالثة من الأسدس الأول والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة بسلك التعليم الابتدائي، على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت البرلمانية حنان أتركين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دعت من خلاله إلى توضيح حقيقة هذه التسريبات وكشف ملابساتها، في ظل ما تمثله مؤسسات الريادة من "ورش وطني استراتيجي تروم الوزارة من خلاله الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الثقة في المدرسة العمومية".

لجان نيابية تتلقى حزمة مقترحات قوانين

تلقت لجان نيابية مجموعة من مقترحات القوانين، التي أحيلت على مكتب مجلس النواب من طرف فريق التجمع الوطني للأحرار.

أخنوش: 2025 شكلت محطة حاسمة في “ترسيخ الحضور الميداني” لحزب الأحرار

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالرباط، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، إن سنة 2025 كانت سنة ترسيخ حضور التجمع الوطني للأحرار في المدن والقرى، وعند مختلف فئات المجتمع المغربي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *