واصل الفنان والباحث المغربي نسيم حداد الترويج لفن العيطة المغربية على الساحة الدولية، بعدما كشف عن محطة جديدة ضمن جولته الفنية بكندا، تمثلت في استقباله داخل البرلمان الكندي بالعاصمة أوتاوا، وذلك بعد أيام من توقيعه في الكتاب الذهبي لمدينة مونتريال.
وشارك نسيم حداد متابعيه على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام” تفاصيل هذه المحطة، مؤكدا أن العيطة واصلت رحلتها من مونتريال إلى أوتاوا، حيث حظي باستقبال من طرف النائب الفيدرالي عبد الحق ساري، الذي عبر له عن امتنانه على حسن الاستقبال والدعم الذي يقدمه للثقافة والفنون.
وقال نسيم حداد في تدوينته: “بعد مونتريال والتوقيع في الكتاب الذهبي للمدينة، واصلت العيطة رحلتها إلى أوتاوا، عاصمة كندا. لقد شرفت باستقبالي في البرلمان الكندي من طرف السيد عبد الحق ساري، النائب الفيدرالي، والذي أشكره بصدق على ترحيبه الحار واهتمامه ودعمه للثقافة”.
وأضاف نسيم أن هذا الاعتراف يتقاسمه مع كل المساهمين في الحفاظ على هذا الموروث الفني، قائلا: “أتلقى هذا الاعتراف بامتنان وتواضع، باسم جميع الشيوخ والفنانين والموسيقيين وحماة الذاكرة الذين كرسوا حياتهم لإبقاء العيطة حية”.
كما وجه الفنان المغربي شكره إلى الجهة المنظمة للجولة الكندية وإلى جميع الفرق التي ساهمت في إنجاحها، مشددا على أن أكبر تكريم بالنسبة له يبقى تفاعل الجمهور، حيث كتب: “أجمل اعتراف هو اعتراف الجمهور. شكرا من أعماق القلب لكل من لبى النداء وحضر في مونتريال وكيبك وأوتاوا”.
وختم حداد تدوينته بالتأكيد على البعد العالمي الذي باتت تكتسبه العيطة المغربية، مبرزا أن هذا الفن الذي نشأ من ذاكرة الشعب المغربي أصبح اليوم يعبر المحيطات ويحمل صوت المغرب إلى مختلف أنحاء العالم، مضيفا: “لقد ولدت العيطة في ذاكرة شعبنا. واليوم تخترق المحيطات وتستمر في حمل صوت المغرب إلى ما وراء حدوده بكثير. من المغرب إلى كندا تواصل العيطة طريقها، وهذه الرحلة ليست سوى البداية”.
وتندرج هذه المحطات ضمن “جولة العيطة العالمية” التي يقودها نسيم حداد، بهدف التعريف بهذا الموروث الفني المغربي الأصيل وتعزيز حضوره لدى الجاليات المغربية والجمهور الدولي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير