أبدى الفنان والإعلامي عادل بلحجام استياءه الشديد من الشائعات التي راجت مؤخرا حول وفاته، وذلك من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “فايسبوك”.
واختار بلحجام أن يرد على مروجي الخبر بنشر صورة التدوينة التي أعلنت وفاته، مرفوقة برسالة قوية انتقد فيها ما وصفه بـ”الانحدار الأخلاقي”، مؤكدا أن نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة يتسبب في صدمة وقلق كبيرين لعائلته وأصدقائه وكل محبيه.
وقال بلحجام في تدوينته إن البعض أصبح يلهث وراء “الترند” والمشاهدات دون مراعاة لمشاعر الآخرين أو احترام إنسانيتهم، مشددا على أن هذه السلوكيات تزرع الخوف والأذى النفسي دون أي مبرر.
كما اعتبر أن هناك أشخاصا مستعدين للتضحية بضميرهم مقابل دقائق من الشهرة، مضيفا أن الحقيقة لا تضيع وأن كل شخص سيتحمل مسؤولية أفعاله.
وكتب عادل: “شوفوا إلى أي مستوى من الانحطاط وصل البعض… ينشرون خبر وفاة إنسان وهو حي، بلا مراعاة لعائلته، لأصدقائه، لكل من يحبه. تخيلوا حجم الصدمة والقلق اللي يعيشه الناس اللي ما قدروا يتواصلوا معاه أو ما عندهم خبر بالحقيقة…”.
وأضاف: “وش هذا اللي ولينا نشوفه؟ إلى هذا الحد صارت المشاهدات والترند أهم من الضمير والإنسانية؟ هذي التصرفات ما شي بسيطة، بل أذى حقيقي يجرح القلوب ويزرع الخوف بلا سبب. لازم توضع حد لهذا الممارسات ونكون واعيين بخطورة الكلمة قبل ما ننشرها. للأسف، كاين ناس مستعدة تبيع ضميرها ونفسها للشيطان مقابل دقائق من الشهرة… لكن الحق ما يضيع، والله يأخذ الحق من كل ظالم”.
ويشار إلى أن عادل بلحجام كان قد خضع، خلال منتصف شهر ماي الجاري، لعملية قسطرة تم خلالها تركيب دعامة على مستوى القلب، قبل أن يطمئن جمهوره على وضعه الصحي عبر منشورات لاحقة شاركها مع متابعيه.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير