تشهد الدراما المغربية هذا الموسم الرمضاني حضورا قويا لأعمال تلفزيونية تواصل جذب المشاهدين عبر الشاشات والمنصات الرقمية.
وتصدر مسلسل “عش الطمع” نسب المشاهدة على منصة “فرجة”، فيما حل مسلسل “شكون كان يقول” في المرتبة الثانية.
ويعد “عش الطمع” من أبرز الإنتاجات الدرامية لهذا الموسم، إذ يطرح قصة اجتماعية مشوقة تنبش في عوالم خفية داخل المجتمع، من خلال حبكة تقوم على الصراع والطموح والجشع وتشابك المصالح.
ويستند العمل إلى معالجة قضية حساسة تتعلق بالاتجار بالأطفال الرضع في قالب درامي مشوق يجمع بين التوتر والبعد الإنساني.
ويسلط المسلسل الرمضاني، الذي يعرض على شاشة القناة الأولى، الضوء على شبكة نسائية متورطة في قضايا خطيرة، في قالب درامي مشحون بالإثارة، حيث تتطور الأحداث بشكل متسارع، ما ساهم في جذب شريحة واسعة من المشاهدين على المنصة الرقمية.
وتجسد الممثلة المغربية مريم الزعيمي في المسلسل شخصية “حنان”، وهي امرأة تدخل مغامرة خطيرة بعد فقدان طفلها، وتظطر للتنكر في هوية أخرى من أجل التسلل داخل العصابة.
وإلى جانب الزعيمي، يشارك في العمل نخبة من الوجوه الفنية من بينهم السعدية لديب، ومونية لمكيمل، وأمين الناجي، وأيوب أبو النصر، والسعدية أزكون، وبثينة اليعقوبي، وفاطمة الزهراء الجوهري.
وأثار العمل، بعد عرض 5 حلقات منه، تقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من أشاد بجرأة ومعالجة موضوع حساس بلغة درامية مباشرة، ومن اعتبر أن بعض التفاصيل كانت صادمة، غير أن هذا الجدل ساهم بدوره في تعزيز نسب المتابعة وجعل المسلسل حديث الجمهور.
وفي المقابل، يحافظ مسلسل “شكون كان يقول” على مكانته ضمن قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في رمضان 2026.
ويندرج المسلسل ضمن خانة الدراما الاجتماعية، إذ يستلهم أحداثه من الواقع المغربي، مقدما معالجة درامية لقضايا متعددة، من بينها صراعات الأجيال، والبطالة، والفقر، إضافة إلى الإكراهات التي تواجه المرأة داخل أوساط اجتماعية واقتصادية وثقافية متباينة.
ويتطرق العمل إلى عدد من القضايا الحساسة التي ما تزال تشكل تحديا داخل المجتمع، مثل الهشاشة الاجتماعية، والعنف داخل الفضاء الأسري، وحدود حرية المرأة في اتخاذ قراراتها المصيرية، من خلال مقاربة درامية.
وتتمحور القصة حول شخصيات نسائية تعيش أشكالا مختلفة من المعاناة، إذ تتحول التجارب الفردية إلى مرآة تعكس اختلالات جماعية أوسع، من خلال امرأة تحاول التحرر من علاقة خانقة، والاصطدام بقسوة الواقع بعد مغادرة أسوار دار الرعاية، لتتشكل ملامح حكايات تتقاطع فيها الهشاشة مع الأمل، وفق ما توصلت به الجريدة.
ويشارك في بطولة المسلسل ثلة من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية المغربية، من بينهم ابتسام العروسي، ووسيمة الميل، ومحمد كافي، وعبد اللطيف شوقي، وعبد الرحيم تميمي، وفرح الفاسي، ومهدي فولان.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير