أحداث المكسيك

أحداث المكسيك.. سفارة المغرب تفعل خلية للمتابعة والتواصل المباشر مع رعاياها

على إثر الأحداث الأمنية التي شهدها المكسيك، عقب مقتل أحد زعماء العصابات المعروفة باسم “كارتل خاليسكو الجيل الجديد”، وما تلا ذلك من توترات وانفلات أمني في بعض مناطق البلاد، سارعت سفارة المغرب بمكسيكو إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية لمتابعة أوضاع الجالية المغربية عن كثب.

وفي هذا الإطار، قامت السفارة بتفعيل خلية للمتابعة والتواصل المباشر مع المواطنين المغاربة، من خلال البريد الإلكتروني وعبر رقم هاتف المحمول الخاص بالسفارة، وذلك من أجل الاطمئنان على سلامة جميع المواطنين المغاربة المقيمين أو الذين يوجدون بصفة مؤقتة في المكسيك، مع تقديم الإرشادات اللازمة لهم وذلك وفقا لتطورات الوضع، حسب ما علم لدى التمثيلية الدبلوماسية المغربية.

كما قامت السفارة بربط الاتصال بكافة المواطنين المغاربة المسجلين لديها من أجل حثهم على توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب مناطق التجمعات أو الأماكن التي تشهد اضطرابات، وكذا الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، مع الحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع السفارة للإبلاغ عن أي طارئ أو طلب مساعدة عبر رقم الهاتف المحمول الخاص بالسفارة الذي يظل رهن الإشارة على مدار 24 ساعة: 5561693849 أو عبر أرقام الهواتف الثابتة التالية: 5552451790-5552451786، أو من خلال بريدها الإلكتروني [email protected][email protected].

وأكدت السفارة أنها تتابع تطورات الوضع الأمني في هذا البلد بشكل مستمر، وستوافي بأي مستجدات أو معلومات إضافية عند الاقتضاء حرصا على سلامة جميع المواطنين المغاربة في المكسيك.

اقرأ أيضا

6

نشرة إنذارية.. رعد ورياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، وهبات …

بوريطة يتباحث مع رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية

جمعت مباحثات رفيعة المستوى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ورئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية رودريغو دانييل غامارا.

الهجرة غير الشرعية

منظمة دولية.. الجزائريون يتصدرون لائحة “الحراكة” نحو إسبانيا

في وقت يسجل فيه الاتحاد الأوروبي نحو 12 ألف عبور غير شرعي خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، ما يعتبر تراجعا، ظلت بعض المسالك أكثر صمودا، في مقدمتها الطريق الغربية التي تربط الجزائر بالسواحل الإسبانية.