الملك معزيا في وفاة نعيمة المشرقي: رائدة من رواد التمثيل شغوفة بالتراث المغربي

بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحومة الممثلة القديرة نعيمة المشرقي.

وقال الملك في هذه البرقية: “علمنا ببالغ التأثر والأسى، بالنبإ المحزن لوفاة المشمولة بعفو الله، الممثلة القديرة نعيمة المشرقي، تغمدها الله بواسع رحمته وغفرانه وأسكنها فسيح جنانه”.

ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وبهذه المناسبة الأليمة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولسائر محبي الفقيدة المبرورة، ولاسيما أسرتها الفنية والثقافية الوطنية، عن أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا، في رحيل رائدة من رواد التمثيل المسرحي والتلفزي والسينمائي ببلادنا، والتي ساهمت، على مدى عقود من الزمن، في إثراء الساحة الفنية المغربية بأعمال متميزة، أبرزت من خلالها مدى أصالة وغنى فن التمثيل المغربي الرفيع والهادف، وذلك بفضل ما حباها الله من إرادة قوية، وعفوية محبوبة، وروح إبداعية شغوفة بالتراث المغربي العريق”.

وأضاف الملك “وإننا إذ نستحضر، بكل تقدير، ما كانت تتحلى به فقيدتكم العزيزة من خصال إنسانية رفيعة، وغيرة وطنية صادقة، وتعلق مكين بالعرش العلوي المجيد، لنسأل الله عز وجل أن يعوضكم عن رحيلها المفجع جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزيها خير الجزاء عما قدمت بين يدي ربها من أعمال مبرورة، وما أسدته لوطنها من خدمات جليلة، وأن يتقبلها في عداد الصالحين من عباده، المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.