القفطان المغربي ضيف على مدينة إشبيلية الاسبانية

نظمت مؤسسة الثقافات الثلاث للمتوسط بتعاون مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نهاية الاسبوع الماضي بإشبيلية (جنوب إسبانيا)، عرضا للقفطان المغربي وأزياء الفلامنكو.

وأوضح بلاغ للمؤسسة، أن هذا العرض يندرج في إطار اللقاء الرابع للمصممين المبدعين المغاربة والإسبان المتخصصين في القفطان والأزياء الراقية وموضة الفلامنكو.وأضاف أن التظاهرة تميزت بتقديم آخر صيحات القفطان المغربي وأزياء الفلامنكو أبدعها المصممون ديدي مارتي، وخيما مونوث، وإنما كساتريخون، وليتيسيا دومينغيث، وهند أسلمان، ومريم بلخياط، وصفاء الإبراهيمي، وماريا خوسيه سيغورا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المعرض يروم التعريف بجمالية القفطان المغربي، الذي نجح في المزج بين أصالة الثقافة المغربية وأحدث تصاميم الموضة في تناغم يجسد المهارة الضاربة في القدم للتراث الفني المغربي الغني والعريق، وإبراز القواسم المشتركة بينه وبين أزياء الفلامنكو.

وشمل العرض، الذي يندرج في إطار برنامج التعاون العابر للحدود (النساء المقاولات بجهة البوغاز والأندلس وشمال المغرب) ضمن برنامج بوكتيفيكس، والممول من قبل الصندوق الأوروبي (فيدير) وحكومة الأندلس والمغرب، ورشات تكوينية مجانية، وزيارات لمقاولات صغرى ومتوسطة، ولقاءات عمل، وتأسيس شبكة ودليل للمقاولات.

اقرأ أيضا

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.

حقوق الإنسان.. تنويه بالمساهمة البناءة للمغرب في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل

جرى التنويه بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في المساهمة البناءة في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل، 20 سنة بعد إحداثها، باعتبارها فضاء لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتتبع أوضاع حقوق الإنسان في جميع دول العالم، وذلك خلال ورشة التفكير الدولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل، التي اختتمت أشغالها أمس السبت بالرباط.

مدرب النرويج: المنتخب المغربي حافظ على قوته وطور أسلوبه الهجومي

نوه مدرب المنتخب النرويجي ستال سولباكن، بأسلوب لعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مؤكدا أنه يحافظ على مستوى عال من الأداء منذ كأس العالم 2022 ويواصل تقديم عروض قوية على الصعيدين القاري والدولي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *