العنوسة في المغرب العربي تدق ناقوس الخطر

نشرت إذاعة هولندا العالمية تقريرا مفصلا وإحصائيات صادمة حول العنوسة في دول المغرب العربي والشرق الأوسط، تدق ناقوس الخطر بالنسبة للجهات المسؤولة في هذه البلدان. وجاء في التحقيق أن المغرب يحتل المرتبة الثانية في نسبة العنوسة، حيث وصل فيه العدد إلى 4 مليون فتاة تجاوزت سن الزواج ( 40%)، بعد الجزائر التي احتلت المرتبة الأولى بنسبة 5 مليون ونصف أي بنسبة 51%، وجاءت تونس في المرتبة الثالثة ب 2 مليون عانس بنسبة 60%، تليها ليبيا ب 300 ألف عانس فقط بنسبة 35%، وهي النسبة القريبة للمسجل في موريتانيا.

ويعزو اغلب الباحثين سبب ارتفاع نسبة العنوسة في صفوف النساء، إلى عزوف الرجال عن الزواج بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها اغلب الشباب نتيجة ارتفاع نسب البطالة في صفوفهم.

تجدر الإشارة إلى أن العالم العربي يفتقر لإحضائيات محلية للظاهرة، حيث تعد الدراسة المذكورة الأولى في هذا المجال. وتبقى هذه النسب معرضة للزيادة والنقصان بسبب تذبذب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد العربية المختلفة

وبالمقارنة مع نسب العنوسة في الوطن العربي، تبدو هذه الأرقام معتدلة إذا ما قيست بدول مثل مصر والعراق ولبنان والإمارات التي زادت نسبة العنوسة فيها عن 75 بالمائة. بالمقابل سجلت أقل نسبة عنوسة في فلسطين ب 7 بالمائة.

أما معدل سن الزواج والذي يبدأ تقليديا في الرابعة والعشرين، فقد أرتفع في مختلف الدول العربية إلى ما فوق الثلاثين، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على الخصوبة ونسب النمو والتركيبة السكانية لمختلف الدول العربية.

اقرأ أيضا

الدرهم يعزز مكاسبه أمام العملات الأجنبية.. وبنك المغرب يكشف الأرقام

أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,3 في المائة مقابل الدولار الأمريكي وبـ 0,2 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 9 إلى 15 يوليوز 2026.

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب جنوب المكسيك

وكالات ضرب زلزال بقوة 7,3 درجات، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5,3، الجمعة جنوب المكسيك على …

بالصور.. المغرب يسترجع 9 مستحاثات نادرة بينها أسنان زواحف منقرضة عمرها 72 مليون سنة

عادت إلى المغرب مجموعة من المستحاثات ذات القيمة العلمية بعد أن أوقفت السلطات الفرنسية محاولة تهريبها خارج المسار القانوني، في عملية تندرج ضمن التعاون القائم بين الرباط وباريس لحماية التراث الطبيعي والثقافي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *