المغربيات الاقوى في المغرب العربي ضمن تصنيف عربي

وقعت أربع نساء مغربيات على حضورهن ضمن لائحة رصدت أقوى 100 امرأة في العالم، وفق مجلة Arabian Business وهي اللائحة التي وضعت على رأسها الإماراتية الشيخة لبنى القاسمي.
وتفوقت المغربيات من حيث العدد على نظيراتهن التونسيات والجزائريات ضمن التصنيف الذي وضع سلوى الإدريسي أخنوش ومها العزيري وفاطمة المرنيسي وأسمهان الوافي ضمن النساء الأكثر قوة بين العربيات.

وجاءت زوجة عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، والمديرة العامة لمجموعة “أكسال” في المرتبة الثامنة بينما حلت مها لازيري الفاعلة الجمعوية العشرينية والمدافعة عن حقوق الأطفال المهمشين في الولوج للتعليم بالمرتبة 27.

أيضا، هناك حسب التصنيف فاطمة المرنيسي الكاتبة والأستاذة في علم الاجتماع والمدافعة عن حقوق النساء في المرتبة 81، فيما تلتها أسمهان الوافي المديرة العامة للمركز الدولي للفلاحة في المرتبة 91.

واعتبرت المغربيات الأكثر تأثيرا بين نظيراتهن في شمال إفريقيا بعدما ضم التصنيف تونسيتان وجزائرية واحدة هي الكاتبة المعروفة أحلام مستغانمي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

تقرير.. قيمة صادرات المغرب من الأسماك تبلغ 6.28 مليار درهم بنهاية شهر يوليوز

بلغت قيمة المنتجات التجارية من الصيد الساحلي والحرفي أكثر من 6.28 مليار درهم في نهاية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *