المغربيات الاقوى في المغرب العربي ضمن تصنيف عربي

وقعت أربع نساء مغربيات على حضورهن ضمن لائحة رصدت أقوى 100 امرأة في العالم، وفق مجلة Arabian Business وهي اللائحة التي وضعت على رأسها الإماراتية الشيخة لبنى القاسمي.
وتفوقت المغربيات من حيث العدد على نظيراتهن التونسيات والجزائريات ضمن التصنيف الذي وضع سلوى الإدريسي أخنوش ومها العزيري وفاطمة المرنيسي وأسمهان الوافي ضمن النساء الأكثر قوة بين العربيات.

وجاءت زوجة عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، والمديرة العامة لمجموعة “أكسال” في المرتبة الثامنة بينما حلت مها لازيري الفاعلة الجمعوية العشرينية والمدافعة عن حقوق الأطفال المهمشين في الولوج للتعليم بالمرتبة 27.

أيضا، هناك حسب التصنيف فاطمة المرنيسي الكاتبة والأستاذة في علم الاجتماع والمدافعة عن حقوق النساء في المرتبة 81، فيما تلتها أسمهان الوافي المديرة العامة للمركز الدولي للفلاحة في المرتبة 91.

واعتبرت المغربيات الأكثر تأثيرا بين نظيراتهن في شمال إفريقيا بعدما ضم التصنيف تونسيتان وجزائرية واحدة هي الكاتبة المعروفة أحلام مستغانمي.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *