3 أسباب تحرم المرأة الحامل من “الحمام المغربي”

على الرغم من الفوائد المميزة التي يقدمها الحمام المغربي للبشرة والصحة، إلا أنه من المفضل عدم إقدام المرأة على الخضوع له خلال فترات الحمل، وخصوصا في بدايته، خاصة أن ذلك قد يؤدي إلى توسيع الرحم، وفي نهاية الحمل، لأنه يعرض الحامل إلى انقباضات مصاحبة للألم.

في الفترة الأخيرة انتشرت ظاهرة قيام السيدات الحوامل، بعمل الحمام المغربي، الأمر الذي عرضهن للعديد من المشكلات الصحية الخاصة بالحمل.إليك عددا من الأسباب التي تمنع الحامل من الحمام المغربي ومنها:

– ارتفاع درجة حرارة الجسم خلال الحمل، من الممكن أن يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم لدى الحامل، وهذا يشعرها بالإجهاد الشديد والدوار، الذي يشكل خطورة عليها وعلى الجنين معا.

– أثناء الحمام المغربي أو حمام البخار، يمكن لجسم الحامل ألا يفقد الحرارة بصورة جيدة عن طريق التعرق، وبالتالي ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية، وهو ما يؤثر على نمو الجنين، أو أن يحدث تشوهات خلقية، وخصوصا في المرحلة الأولى من الحمل.

– التغييرات الهرمونية، وزيادة تدفق الدم التي تحدث للحامل، والتي تجعلها تشعر بدفء أكثر من المعتاد في حملها، من شأنها أن تجعلها تصاب بالإغماء في حال تعرضها لدرجة حرارة عالية أو للبخار.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *