التحالف يشن23 ضربة جوية ضد داعش في سوريا والعراق

شنت قوات التحالف 23 ضربة جوية ضد مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينتي الرمادي وتلعفر غربي العراق ومدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وأفاد الكولونيل، واين موروتو، مسؤول الشؤون العامة في قوة المهام المشتركة لقوات التحالف الدولي – العربي، أن «طيران التحالف الدولي رصد أهدافاً لتنظيم الدولة الإسلامية وحددها بشكل واضح قبل أن يقصفها بقوة، ما أسفر عن سقوط خسائر كبيرة في صفوف عناصر التنظيم.
وبحسب بيان القيادة العامة للجيش الأمريكي، فإن عشر غارات جوية نفذت قرب مدينة تلعفر على الحدود السورية العراقية، استهدفت مبنى تابع لتنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى مركبات ووحدات تكتيكية، كما استهدفت تجمعات وشحنات أسلحة ومراكز للقيادة والتحكم.
وأضافت قوة المهام المشتركة في بيانها أن خمس غارات استهدفت مخازن لمتفجرات محلية الصنع ومركبات ومواقع قتالية ووحدات تكتيكية قرب مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غربي العراق، فيما استهدفت ثمان غارات مواقع وتجمعات لتنظيم الدولة قرب مدينة الحسكة شمال شرقي سورية.
ومن جهة أخرى اكدت مصادر أمنية اليوم عن مقتل 10 عناصر من الجيش العراقي والحشد الشعبي في هجمات متفرقة جنوب الفلوجة وقرب المصنع العراقي شرق الكرمة.

اقرأ أيضا

بتعليمات من الملك.. بوريطة يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي

بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، محمد علي تميم، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التخطيط، مبعوثا إلى الملك من رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف جمال رشيد.

بعد فضيحته المدوية في سوريا.. ما هي معايير مشاركة الجيش الجزائري في نزاعات خارجية مسلحة؟

في زحمة الضجيج الذي تسببه تصريحات الرئيس ترامب حول تهجير أهالي قطاع غزة، يحاول إعلام النظام الجزائري التغطية بكل الوسائل على فضيحة من العيار الثقيل كشفتها زيارة وزير الخارجية أحمد ع طاف الأخيرة لدمشق، مبعوثا من الرئيس عبد المجيد تبون.

الجزائر وسوريا

في خطوة جبانة.. النظام الجزائري يحاول التغطية على فضيحته في سوريا بمهاجمة المغرب

لم يجد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية من سبيل للتغطية على فضيحة اعتقال حوالي 500 جندي جزائري ومرتزقة من جبهة البوليساريو الانفصالية، بسبب تورطهم في الدفاع عن نظام بشار الأسد. سوى مهاجمة المغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *