سجل المهاجرون الجزائريون أعلى نسبة بين الوافدين إلى إسبانيا عبر مسار غرب البحر الأبيض المتوسط خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، وفق معطيات أوردتها المنظمة الدولية للهجرة في تقريرها حول مسارات الهجرة العالمية.
وبحسب التقرير، بلغ عدد الواصلين إلى إسبانيا عبر هذا المسار، بين يناير وأبريل 2026، نحو 5647 شخصا، من بينهم 42% من الجنسية الجزائرية، لتتصدر الجزائر قائمة جنسيات الوافدين، متقدمة على المغرب بنسبة 22% والسودان بـ11%.
وسجلت مدينتا سبتة ومليلية ارتفاعا لافتا في أعداد الواصلين برا، إذ بلغ مجموعهم 2164 شخصا خلال الفترة نفسها، في زيادة قياسية بلغت 300% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مع حضور بارز للمهاجرين الجزائريين ضمن هذه التدفقات.
وتعكس هذه الأرقام استمرار حضور الجزائر بقوة في خريطة الهجرة السرية نحو إسبانيا، في وقت تتزايد فيه الضغوط على مسارات العبور في شمال إفريقيا، فيما تشير معطيات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن تشديد المراقبة الأمنية على بعض المسارات يدفع المهاجرين إلى البحث عن طرق بديلة وأكثر خطورة.
وتطرح هذه الأرقام تساؤلات حول أسباب ارتفاع الهجرة السرية الجزائرية نحو إسبانيا، في ظل استمرار بحث آلاف الشباب عن فرص اقتصادية واجتماعية أفضل خارج البلاد، وما يرافق ذلك من مخاطر مرتبطة بالهجرة غير النظامية وطرق العبور.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير