حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تشن ضربات جديدة وطهران تلوح بتعليق التزاماتها بمذكرة التفاهم

أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بدء جولة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في عدة مناطق ساحلية إيرانية تشمل بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم ومدينة جاسك.

وقالت “سنتكوم”، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن قواتها بدأت عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة تنفيذ مزيد من الضربات بهدف مواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

وأضافت أن الضربات نفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف “محاسبة القوات الإيرانية” على الهجمات التي تستهدف حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لن تنفذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، “ما دام الطرف الآخر لا يفي بالتزاماته”، وفق قوله.

واعتبر أن مذكرة التفاهم “دخلت بلا شك مرحلة الأزمة”.

وأضاف أن إيران تحاول التوصل إلى آلية مشتركة مع عمان بشأن مضيق هرمز “لكن الضغوط الأميركية تعوق هذه الجهود”، على حد زعمه.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. محادثات قطرية بإيران وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب

تتسارع التحركات السياسية والمساعي الإقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى تفادي التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. تصاعد الضغوط الأميركية وطهران تضع شروطا لفتح “هرمز”

بينما تتصاعد الضغوط الأميركية على إيران مع إطلاق عملية "العزل الاقتصادي"، ناقش وزيرا خارجية إيران وعمان، اتفاقا إطاريا لإنشاء ممر مؤقت عبر مضيق هرمز، ومشروعا لإزالة الألغام من المضيق الحيوي الذي تطل عليه الدولتان.

ايران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تتوعد طهران بـ”أشد العقوبات في التاريخ” وتراهن على تعاون الصين

دخلت حرب إيران مرحلة جديدة مع إعلان الولايات المتحدة "يوم الإنزال الاقتصادي"، في إطار حملة تستهدف فرض ما تصفه واشنطن بـ"أقسى العقوبات في التاريخ" على طهران، وسط رهان أميركي على تعاون الصين لإنجاحها