حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تشن ضربات جديدة وطهران تلوح بتعليق التزاماتها بمذكرة التفاهم

أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بدء جولة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في عدة مناطق ساحلية إيرانية تشمل بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم ومدينة جاسك.

وقالت “سنتكوم”، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن قواتها بدأت عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة تنفيذ مزيد من الضربات بهدف مواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

وأضافت أن الضربات نفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف “محاسبة القوات الإيرانية” على الهجمات التي تستهدف حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لن تنفذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، “ما دام الطرف الآخر لا يفي بالتزاماته”، وفق قوله.

واعتبر أن مذكرة التفاهم “دخلت بلا شك مرحلة الأزمة”.

وأضاف أن إيران تحاول التوصل إلى آلية مشتركة مع عمان بشأن مضيق هرمز “لكن الضغوط الأميركية تعوق هذه الجهود”، على حد زعمه.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. هدنة 10 أيام مقابل إعادة فتح مضيق هرمز

كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن إكمال جولة أخرى من الضربات ضد إيران، حين أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إصدار تحذير عالمي للأمريكيين، بسبب تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

الجزائر والإمارات

حماقات الكابرانات.. النظام الجزائري يهاجم من جديد الإمارات

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية مهاجمة دولة الإمارات، في خضم التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بسبب تداعيات حرب إيران . وفي خطرة جديدة لنظام الكابرانات، تداولت تقارير إعلامية جزائرية أخبارا تشير إلى احتمال اتخاذ الجزائر إجراءات دبلوماسية تجاه أبوظبي

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. التصعيد العسكري يضاعف التحديات ويقلص فرص الاحتواء

بعد أكثر من أسبوع من الضربات التي أطاحت بوقف إطلاق النار، لم يكتب له النجاح، يقف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على حافة الهاوية. ويرى محللون أن الوقت قد حان لتهدئة المواجهة التي تتسع بوتيرة متسارعة، أو المخاطرة بإشعال حرب قد تتجاوز قدرة الطرفين على احتوائها.