أقر مجلس النواب الأمريكي للمرة الأولى قرارا يقضي بوقف الحرب على إيران، والحدّ من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في مواصلتها، كما يطالب بسحب القوات الأمريكية.
ويعكس القرار -الذي نجح مجلس النواب في تمريره بعد 3 محاولات فاشلة سابقة- اتساع حالة الجدل السياسي والانقسام داخل الولايات المتحدة بشأن الحرب. ورغم أنه من غير المرجح أن يصبح القرار قانونا، فإنه يجسد توبيخا صارخا للرئيس الأمريكي جرّاء انضمامه إلى إسرائيل في الحرب على إيران المتواصلة منذ أكثر من 3 أشهر.
ومن أجل تمرير مشروع القانون الذي طرحه النواب الديمقراطيون، انضم هذه المرة 4 نواب جمهوريين، لترجح كفة التأييد للقرار بنتيجة 215 صوتا مقابل 208 معارضين.
وفي المقابل، رأى نواب جمهوريون أن القرار من شأنه أن “يضعف موقف ترمب” في المفاوضات مع إيران.
وفي آخر تصريح له، قال ترامب إن بلاده قريبة من التوقيع على اتفاق مع إيران، مؤكدا على أن المفاوضات تسير بشكل جيد، وأن “شيئا ما” قد يحدث خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
ولم يسع ترامب للحصول على موافقة الكونغرس على الحرب التي طالما أشار إلى أنها ستكون عملية قصيرة، ووصفها بأنها “مناوشة”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير