يواجه النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية عدة صعوبات لضمان التموين بالماء الشروب خلال أيام عيد الأضحى.
ولمواجهة هذه الصعوبات، أطلقت مؤسسة “الجزائرية للمياه”، أمس الاثنين، ما أسمته “مخططا استثنائيا” لضمان استمرارية التزويد بالمياه الصالحة للشرب عبر كامل التراب الوطني خلال فترة عيد الأضحى، في ظل الارتفاع الكبير للطلب على المياه خلال هذه المناسبة الدينية.
ودعت المواطنين إلى اعتماد سلوكيات عقلانية في استهلاك المياه، خاصة خلال عمليات التحضير والنحر والتنظيف، مع تفادي استعمال المياه الصالحة للشرب في تنظيف الأرصفة والطرقات أو في الاستخدامات غير الضرورية.
وسبق للجزائريين أن خرجوا للشارع، احتجاجا على حالة العطش، التي يعاني منها المواطنين، وتردي الأوضاع الصحية والنفسية الناجمة عن شح المياه، وقلة البدائل المتاحة لمواجهتها. لذلك، تطرح أزمة المياه في الجزائر، أكثر من سؤال عن دور الدولة ومؤسساتها في تدبير المخاطر المتزايدة بسبب تراجع مخزون المياه، ونضوب أرصدة السدود وما يدخل في حكمها.
وبالمقابل، يحذّر أطباء ومصالح الحماية المدنية من المضاعفات الخطيرة التي تنتج عن استهلاك المياه المخزنة بصهاريج بلاستيكية، سواء المثبتة بأسطح المنازل أم التي يتم اقتناؤها من الشاحنات الخاصة بتزويد الأحياء بالمياه الصالحة للشرب، وذلك لما تخلفه من أمراض خطيرة نتيجة تعرضها لدرجات الحرارة، وإهمال عملية مراقبة نظافتها اليومية، وتطهيرها بمعقمات لتفادي نقل الجراثيم.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير