تتصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران مع تعثر الوساطة الباكستانية، وسط دعوات صينية للتهدئة بمضيق هرمز، وإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على “الاتفاق أو التدمير” رغم التداعيات الاقتصادية وإعادة تفعيل الصواريخ الإيرانية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تسعى فقط إلى إبرام “اتفاق جيد” مع إيران، مشددا في تصريحات للصحافيين على رفضه امتلاك طهران سلاحا نوويا. وتحدث ترامب عن وجود اتصالات مباشرة بين واشنطن وطهران.
ووجه رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنذارا إلى الولايات المتحدة بضرورة قبول الشروط الواردة في المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب أو مواجهة “الفشل”.
من جانب أخر، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي باكستان إلى “تكثيف” جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، معربا عن نية بلاده مواصلة دعمها.
وباشر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت وخه ليفنغ نائب رئيس الوزراء الصيني، أمس الأربعاء، جولة محادثات في كوريا الجنوبية، في خطوة تمهيدية تستهدف بلورة أرضية تفاهم قبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين أواخر الأسبوع الجاري.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير