أثار مقال في صحيفة إيطالية جدلا واسعا في تونس بعد حديثه عن نقاشات تدور داخل دوائر صنع القرار في إيطاليا للبحث عن “خليفة” للرئيس قيس سعيد.
وأفادت صحيفة “إيل فوليو” (il Foglio) ، في مقال للصحافي لوكا جامبارديلا، بأن روما غير راضية عن سياسات سعيد، خاصة في ظل تدهور الوضع الاقتصادي في تونس، وارتفاع ديونها لأوروبا، إلى جانب تقاربها مع الصين، وتراجع أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.
وكشف المقال عن اسم يتردد بقوة كمرشح لخلافة سعيد، وهو رجل الأعمال التونسي الإيطالي كمال الغريبي، رئيس شركة الاستشارات GSKD Holding ونائب رئيس مجموعة سان دوناتو، عملاق الرعاية الصحية الخاص الإيطالي، الذي قالت الصحيفة إنه بات يشكل مفتاح السياسة الخارجية لحكومة جورجيا ميلوني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتحدث المصدر ذاته عن وجود مخاوف لدى الاتحاد الأوروبي من عدم قدرة تونس على الوفاء بالتزاماتها المالي، خصوصا ما يتعلق بسداد 700 مليون يورو كقيمة لسندات أوروبية مستحقة في يوليوز المقبل، وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية والردة الحقوقية في عهد الرئيس الحالي قيس سعيد، الذي وصفته بـ”الدكتاتور”، طارحة سيناريو الاستعانة ببديل له لقيادة البلد المغاربي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير