تونس

إعلام إيطالي.. روما غير راضية عن سياسات الرئيس التونسي

أثار مقال في صحيفة إيطالية جدلا واسعا في تونس بعد حديثه عن نقاشات تدور داخل دوائر صنع القرار في إيطاليا للبحث عن “خليفة” للرئيس قيس سعيد.

وأفادت صحيفة “إيل فوليو” (il Foglio) ، في مقال للصحافي لوكا جامبارديلا، بأن روما غير راضية عن سياسات سعيد، خاصة في ظل تدهور الوضع الاقتصادي في تونس، وارتفاع ديونها لأوروبا، إلى جانب تقاربها مع الصين، وتراجع أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

وكشف المقال عن اسم يتردد بقوة كمرشح لخلافة سعيد، وهو رجل الأعمال التونسي الإيطالي كمال الغريبي، رئيس شركة الاستشارات GSKD Holding ونائب رئيس مجموعة سان دوناتو، عملاق الرعاية الصحية الخاص الإيطالي، الذي قالت الصحيفة إنه بات يشكل مفتاح السياسة الخارجية لحكومة جورجيا ميلوني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتحدث المصدر ذاته عن وجود مخاوف لدى الاتحاد الأوروبي من عدم قدرة تونس على الوفاء بالتزاماتها المالي، خصوصا ما يتعلق بسداد 700 مليون يورو كقيمة لسندات أوروبية مستحقة في يوليوز المقبل، وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية والردة الحقوقية في عهد الرئيس الحالي قيس سعيد، الذي وصفته بـ”الدكتاتور”، طارحة سيناريو الاستعانة ببديل له لقيادة البلد المغاربي.

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. قطار الترشيحات يدخل مرحلة الحسم

مع قرب فتح وزارة الداخلية باب تلقي الترشيحات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، تضع الأحزاب السياسية اللمسات الأخيرة للحسم في وكلاء لوائحها.

بعد خمسة تنازلات.. رجاء بلمير تتوعد المسيئين عبر مواقع التواصل باللجوء إلى القضاء

خرجت الفنانة المغربية رجاء بلمير، مساء أمس الخميس، بتدوينة شديدة اللهجة عبر حسابها الرسمي على …

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟