ترامب

إيران.. ترامب يريد عملا عسكريا سريعا وحاسما وطهران تؤكد أنها سترد على أي هجوم

قال مسؤول أمريكي وشخصان مطلعان على المناقشات وشخص قريب من البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب أبلغ فريق الأمن القومي الأمريكي بأنه يريد أن تحقق أي عملية عسكرية في إيران ضربة سريعة وحاسمة للنظام، دون أن تؤدي إلى حرب تستمر لأسابيع أو أشهر، وفقا لشبكة “إن بي سي نيوز”.

وقال أحد المطلعين على المناقشات: “إذا قام بأي شيء، فهو يريد أن يكون حاسمًا”.

لكن مصادر مطلعة قالت إن مستشاري ترامب لم يتمكنوا حتى الآن من ضمان انهيار النظام الإيراني بسرعة بعد أي ضربة عسكرية أمريكية، وهناك مخاوف من أن الولايات المتحدة قد لا تمتلك جميع الموارد في المنطقة لمواجهة ردّ فعل إيراني محتمل وعنيف.

وبحسب ما ورد، أضاف المسؤولون أن هذه المعطيات قد تدفع ترامب للموافقة على هجوم محدود في البداية، مع الاحتفاظ بخيارات التصعيد لاحقًا إذا قرر القيام بأي عمل عسكري، مؤكدين أن الوضع يتغيّر بسرعة، وأنه حتى ظهر يوم الأربعاء لم تُتخذ أي قرارات نهائية.

وبعثت إيران تحذيرا للولايات المتحدة مفاده أنها قادرة على الرد على أي هجوم، فيما أفادت مصادر أن واشنطن سحبت جنودا من قاعدة العديد في قطر.

اقرأ أيضا

تحليل: عضوية مجلس السلام ترسخ دور المغرب في هندسة المبادرات الدولية

خطت المملكة خطوة جديدة في توجهها لدعم جهود إرساء السلام والاستقرار بالعالم، بالتوقيع على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، المبادرة التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ودعا الملك محمد السادس، للانضمام إليها.

جنبا إلى جنب مع بوريطة.. ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لمجلس السلام

مثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، المملكة المغربية، في أشغال مجلس السلام المنعقد اليوم الخميس بدافوس.

خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات انضمام الملك محمد السادس كعضو مؤسس لـ”مجلس السلام”

توصل الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم "المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم".